قصة شاب من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة تحدى الصعاب وأصبح نموذجًا يُحتذى”
إنجازات جعلته مثالًا يُحتذى به للكثير من الشباب، سواء من ذوي الهمم أو من غيرهم.
تلقى تعليمًا يساعده على تنمية مهاراته العملية، بجانب الدراسة الأكاديمية.
منطقته. ومع الوقت، لم يكن مجرد متدرب، بل أصبح مبدعًا فى عمله .
الذين لم يدخلوا سوق العمل بعد بدأوا ينظرون إليه بإعجاب.
عمله ويقدرون جودة منتجاته.
لا يمتلكها الكثيرون ممن لم يدخلوا سوق العمل بعد. رسالته لكل شاب:
قادر على تحقيق النجاح مهما كانت الظروف.”














