احمد سالم يكتب..أبطال صنعوا النصر في ملحمة العبور

بقلم :احمد سالم
‏ ‏
اننا نحتفل وقواتنا المسلحه المصريه والشعب المصري بمرور 50 عاما على نصر اكتوبر العظيم والذي كان عام 1973 الذي عانى المصريون من اجل الوصول اليه ودفعوا فيه كل غالي ونفيس من اجل الوصول اليه فقد دفعوا فيه دماءهم واعراضهم حتى تحقق النصر ذلك النصر الذي قاتل المصريون من اجله ودفعوا فيه اثمانا غاليه من دمائهم الطاهره ليستردون جزءا غاليا وعزيزا من ارضهم الغاليه الطاهره وهي سيناء الحبيبه تلك هي الارض الطاهره التي قدسها الله جل وعلا واقسم بها وجعل الانبياء يهبطون عليها واقسم بها الله وهو لا يقسم الا بكل عزيز وغالي ونفيس فقد قال الله في حقها “والطور وكتاب مسطور” وقد عبر الله عز وجل عن الخير فيها وفي ارضها فقال الله جل وعلا “وشجره تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين” فان هذه الارض المقدسه لها مكانه في قلب كل مصري ولا يتحمل ان يرى هذه الارض إلا تحت ظلال راية مصرية خالصه فلا غرابت في ان يدفع المصريون كل غالي ونفيس حتى وان كان ثمن ذلك دمائهم وأرواحهم الطاهرة من اجل استرداد جزءا من هذا الوطن فقد اقسم كل مصري في نفسه لبلده التي يعيش ويحيى عليها وعلى ترابها ان يصونها ويصون حدودها وترابها وارضها مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيه.
• فان حرب اكتوبر لم تكن مجرد معركه بل تعتبر حرب اكتوبر والتي قامت في السادس من اكتوبر عام 1973 مفاجأة قلبت كل الموازين والخطط الحربيه والدراسات العسكريه وذلك لان كل المحللين السياسيين والعسكريين اكدوا على انه لا يمكن للجيش المصري ولا يستطيع ان يكسب المعركه ولا يستطيع ان يسيطر على العدو الصهيوني لان دفاعاته وتحصيناته كبيره واسلحه متطوره وان الجيش المصري ليس لديه جاهزيه لخوض الحرب مع قلة التسليح ولكن ما حدث كان بمثابه الدهشه فقد دمر كل التوقعات ولازال يدرس حتى الان
• إن حرب أكتوبر المجيدة لم تكن مجرد معركةٍ عسكريةٍ خاضتها مصر وحققت فيها أعظم انتصاراتها، وإنما كانت اختبارًا حقيقيًا لقدرة الشعب المصري على تحويل الحلم إلى حقيقةٍ، بل لم تقتصر آثارها على المدة الزمنية للحرب، وإنما امتدت لتنشر أشعة الأمل في كل ربوع مصر.

فلقد حقق جيل أكتوبر العظيم النصر، ورفع راية الوطن على ترابه المقدس، وأعاد للعسكرية المصرية الكبرياء والشموخ، حين عبر عشرات الآلاف من أبطال القوات المسلحة، في السادس من أكتوبر عام 1973، إلى الضفة الشرقية لقناة السويس، لاستعادة أغلى بقعة في الوطن وهي سيناء، واستعاد المصريون الأرض، واستعادوا معها كرامتهم واحترام العالم، حيث تعد حرب أكتوبر المجيدة، علامة مضيئة في تاريخ العسكرية المصرية العريقة فقد شاركة فيها جميع التشكيلات والقيادات علي أن تكون هذه المعركه مفتاحا لنصر مبين.

فلقد علّمنا نصر أكتوبر العظيم أن الأمة المصرية قادرةٌ دومًا على الانتفاض من أجل حقوقها وفرض احترامها على الآخرين، تعلمنا أيضًا أن الحق الذي يستند إلى القوة تعلو كلمته وينتصر في النهاية، وأن الشعب المصري لا يفرط في أرضه مهما كان الثمن وهو قادرٌ على حمايتها.
فبعبارة بسم الله الله اكبر والتي عاشها كل مصري مسلم ومسحي تجمعهم كلمة واحد وراية واحد وهدف واحد وهو تحقيق النصر لمصر لذلك استطاعوا ان يرفعو الرايه عاليه خفاقه ليقولو عاشت مصر حره مستقله عاشت مصر حره مستقله تحيا جمهوريه مصر العربيه

فتحيه الشرفاء وتحيه للشهداء عاشت مصر حره مستقله تحيا جمهوريه مصر العربيه تحيا جمهوريه مصر العربيه تحيا مصر تحيا مصر

You May Have Missed