احمد سرور يكتب عمود الأمه

احمد سرور يكتب عمود الأمه
بقلم احمد سرور
مسميات مسميات مسميات كل يوم نوع جديد من المخدرات يجتاح عقول شبابنا. وعينا
منذ الصغر ونحن نسمع عن الحشيش والافيون وتطور الامر الي البودره
والان مسميات كثيره استروكس واسماء لم استطع تجمعها في ذهني. جميع تلك
المخدرات ماهي الا لقتل شباب مصر وحرب شرسه توالها الاعداء لتدمير الشباب
عمود اي امه في بناء
إقتصاد وذراع الأمم الحقيقي. والعمود الخرساني لنهوض الامم…..
أتحد اعداء الامه وخصوصا تجار البشر واصحاب الافكار الهدامه من الصهيونيه العالميه.
والتي كان يطلق عليها في الماضي بالماثونيه أقراء ايها الشاب لتعلم ماذا يريد منك هؤلاء
اجتمع هؤلاء واتحدوا ورسموا افكارا فقالوا. لن نستطيع غزوا العرب ولانستطيع اقامة
حلم ارض الميعاد الا وهو دولة اسرائيل. قال قادتهم ماذا نفعل فاتوا بكل شياطين الارض
فقال لهم الخام الاكبر نغزوا عقول الشباب والنساء
كيف.. اتفقوا جميعا علي شيئين المخدرات التي تنهك العقول وتدمير الشباب وتحدث الموت
المفاجئ بذالك ننهي علي الشباب ولايستطيع أحد ان يوقف حلم دولتنا التي نحلم بها. 
ثم ذهبوا الي الشق الثاني الا وهو التكنولوجيا وضرب الشباب المثقف بالعاب مثل بابجيك
وتيك توك وغيرها من ألعاب الداعاره بل صدروا لنا اكثر العاب التي سيطرت علي عقول الشباب.
واخيرا ذهبو الي الجهه الاكثر ثقافه واستطاعوا ان يسيطروا علي عقولهم ونجحوا في الوقيعه
بين الشباب والحكام ولنا في الربيع العربي تجربه حيه ….
المخطط كبير وضع بليل في غفله من قادتنا السابقون
هل نسير وراء افكار تصدر الينا ونهدم اصلاح بلادنا
ام نقف ونعمل ونضع ايدينا سويا لنننتصر الحرب ليست برود الأن. الحرب افكار هدامه
وعادات تدمر كل ماهو حي
استيقظوا لنبني وطن بفكر عربي يحمل كل حضاراتنا …
اقول المخطط قوي والشباب ينجرف نحوه. لابد من صحوه
كبيره داخل المجتمع عن طريق التوعيه والندوات الثقافيه
وايضا اعلام قوي يتناول كل قضايا المخدرات والسوشيال مديا بطريقه تجعل الشباب
يفهم ويقلع عن هذا.
وايضا اطالب نواب مصر وانا اثق بهم جيدا. ان يشرعو
لنا قوانين تنهي اسطورة موت شبابنا. بالسم الذي يسمي المخدرات
اصلاح الامم. بشبابها فهم العمود القوي لتلك الامه. دعواتنا
جميعا ان نحقق الحلم. وان نحلم جميعا برفع شعار. مصر بدون مخدرات

عن محمد البحيري

شاهد أيضاً

مصرنا العظيمة

عدد المشاهدات 5371 11 أهل مصرنا الكرام هذه رسالة من القلب إلى القلب رسالة من …