مقالات الانترنت, التواصل الاجتماعى, خطورة النت على الاطفال اسامه عبد الخالق 28 يوليو، 2025 0 تعليقات الإنترنت في البيت وسيلة لانهيار القيم أم نافذة للتقدم 500 119بقلم / اسامة عبدالخالقوسائل التواصل الاجتماعى اصبحت انقطاع اجتماعى وكل البيوت اصبحت فاقدة للتواصل بين افردها في زمن تحوّل فيه العالم إلى قرية صغيرة بفضل الإنترنت، تسللت هذه التقنيةإلى بيوتنا دون حواجز، وأصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ومع ما يحملهالإنترنت من فوائد لا يمكن إنكارها، إلا أن الوجه الآخر لهذا الضيف الرقمي بدأ يكشفعن نفسه بوضوح، وخاصة داخل البيوت، حيث ظهرت آثاره السلبية على القيم والأخلاقوالعلاقات الاجتماعية.1. انقطاع اجتماعي تحت ستار “التواصل الاجتماعي”لطالما وُصف الإنترنت بأنه وسيلة تواصل وتقريب بين الناس، لكن الواقع يؤكد عكس ذلكداخل الأسرة الواحدة. فكم من بيتٍ يجلس فيه الأبناء بجانب بعضهم، دون تبادل الحديثأو حتى نظرة، منشغلين بهواتفهم، يسبحون في عوالم افتراضية ويبتعدون عن التواصلالحقيقي؟ أصبحت شاشة الهاتف بديلاً عن نظرة الأم، وأصبحت دردشات “الواتساب”بديلاً عن جلسات العائلة.2. تآكل القيم وتطبيع السلوكيات الغريبةيمثل الإنترنت بوابة مفتوحة على عادات وثقافات مختلفة، كثيرٌ منها لا يتماشى مع قيمناالدينية أو المجتمعية. ومن خلال مواقع التواصل والمحتوى المنتشر دون رقابة، يتعرضالأطفال والمراهقون لأفكار مشوشة وسلوكيات مريبة، مثل تمجيد العنف، أو تقليد المؤثرينالذين يصنعون شهرتهم بطرق تفتقد للأخلاق أو الذوق العام.3. غياب الرقابة الأبوية وسهولة الانحراففي السابق، كان من السهل على الأسرة متابعة تصرفات الأبناء في الواقع، أما الآن، فقدأصبح من الصعب معرفة ما يشاهده الطفل أو من يتحدث معه في غرف الدردشة. ومع غيابالتوجيه والمتابعة، قد يقع الأبناء فريسة للابتزاز، أو يتأثرون بالأفكار المتطرفة، أو ينزلقون فيعلاقات غير سليمة، وكل هذا من داخل البيت نفسه!4. ضعف الروابط الأسرية وغياب الحميميةأدى الإفراط في استخدام الإنترنت إلى ضعف الروابط الأسرية، فقلّ الحوار، وندرت الجلساتالعائلية، وانشغل كل فرد في عالمه الخاص. لم يعد للبيت طعمه القديم، حيث كانتالجلسات مليئة بالدفء والحديث، بل أصبح كل فرد يعيش في “غرفة إلكترونية”مغلقة، بعيدًا عن الآخرين.الإنترنت ليس شرًّا في ذاته، لكنه أداة يمكن أن تُستخدم للبناء أو للهدم. والخطر الحقيقييكمن في تركه بدون ضوابط داخل البيت. لا بد من إعادة النظر في طريقة استخدامه،وتفعيل الرقابة الأسرية، وتعزيز قيم الحوار واللقاء داخل الأسرة. فالعائلة هي نواةالمجتمع، وإذا انهارت قيمها بسبب الانعزال الرقمي، انهار معها مستقبل الأجيال القادمة.
Previous post غدا ..المنتدى الثانى للابتكار بجامعة القاهرة يناقش الابتكار الأكاديمى وتحديات سوق العمل Next post محافظ البحر الأحمر يعلن الانتهاء من توصيل المرافق بالكامل بمنطقة الحرفيين وبدء تسليم الورش فورًا
عاجل محافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارع رياض بحي شرق وإعادة الانضباط وفتح الطريق أمام المواطنين
عاجل التعليم العالي تعلن بدء المرحلة الأولى لتنسيق قبول طلاب الثانوية العامة النظامين (الحديث – القديم)