الاستخبارات الاقتصادية: تظل الأسعار العالمية لبعض السلع عند مستويات مرتفعة

الاستخبارات الاقتصادية تظل الأسعار العالمية لبعض السلع عند مستويات مرتفعة
متابعة-ياسر صحصاح
وفقًا لتقرير “آفاق الصناعات في عام 2022” والصادر عن وحدة الاستخبارات الاقتصادية،
فقد ارتفعت الأسعار بشكل حاد لمجموعة من السلع خلال الأشهر القليلة الماضية، ومن
المتوقع أن تظل هذه الأسعار ثابتة عند مستويات مرتفعة حتى عام 2022. على سبيل المثال،
ستظل أسعار النفط، عند حوالي 85 دولارًا أمريكيًا للبرميل حتى الربع الثاني من عام 2022، ثم
تبدأ في التراجع.
وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع استمرار اضطراب سلاسل التوريد حتى عام 2022؛ حيث
سيتراجع السبب الرئيس لاضطرابات سلسلة التوريد في عام 2022، لكنه لن يختفي تمامًا؛
فمن المتوقع أن تستمر حالات الإصابة بجائحة “كوفيد-19″في إحداث إغلاق مؤقت في كل مكان بدءً
من المصانع حتى الموانئ، الأمر الذي ينعكس بشكل غير مباشر على الشركات التي تقع في نهاية سلسلة التوريد.
ومن المتوقع أن تظل أسعار الحاويات وأسعار الشحن مرتفعة، لاسيما في ممرات الشحن الآسيوية المزدحمة. وستظل تكاليف التخزين في الولايات المتحدة الأمريكية مرتفعة أيضًا؛ بسبب زيادة الطلب على التجارة الإلكترونية، فضلاً عن الحاجة إلى رفع مستويات المخزون للتعامل مع مشكلات التوريد.
كما أنه من المتوقع أن يؤثر نقص أشباه الموصلات على مصنعي السيارات والإلكترونيات في جميع أنحاء العالم حتى منتصف عام 2022، ولكن يتوقع التقرير أن تتخطى المبيعات العالمية للسيارات الجديدة في عام 2022 مستويات عام 2019، حيث من المتوقع أن ترتفع مبيعات السيارات الجديدة بنسبة 7.8٪ -على أساس سنوي- بينما سترتفع مبيعات المركبات التجارية الجديدة بنسبة 7.1٪.
ومن المتوقع أن ترتفع مبيعات السيارات الكهربائية الجديدة بنسبة 51٪ على مستوى العالم، وهو ما يمثل حوالي 9٪ من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة، وستستمر هيمنة الصين وأوروبا على سوق السيارات الكهربائية، حيث يستحوذان على حوالي 80٪ من المبيعات.
ويشير التقرير إلى أنه من المرجح أن تشهد أوروبا أزمة في نقص الغاز لاسيما مع برودة الشتاء، كذلك من المتوقع أن تشهد الصين أزمة في نقص الفحم، لذا فمن المتوقع حدوث نقص في عدد من المنتجات الغذائية في بعض الأسواق؛ حيث سيكون من الصعب على كل من المصنعين وتجار التجزئة تلبية الطلب المتعافي في عام 2022.

You May Have Missed