الاعتذار من رئيس الحكومة لاهانة طبيبة ..بسبب قوة وشرعية النقابه
500108
بقلم ممدوح عكاشة
الاعتذار لن يقلل من شأن وكرامة الرجل بل على العكس يرفع من مكانته بين البشر وخاصة عندما يتدارك المعتذر الأمر وتدارك الخطأ .
عندما قام أحد المحافظين باهانة طبيبه فى أحد مستشفيات مصر بمحافظة سوهاج أثناء عملها، عند مرور محافظ سوهاج على مستشفى المراغه ونهرها وعنفها أمام الزملاء وأمام المرضى واسرهم، قام الاستاذ الدكتور مصطفى مدبولى رئيس وزراء مصر باستقدام الطبيبه وقدم الاعتذار لها وقال لها بالنص حقك على وبنعتذر لك .
ثم قام بتوجيه محافظ سوهاج بأن يتوجه للطبيبه ويقدم لها اعتذار رسمى عما بدر منه من توبيخ لشخصها وقال المحافظ للطبيبة إن حديثي معك كان حديث أب لابنته.. هدفنا جميعًا مشترك وهو خدمة المواطن مشيرًا إلى احترامه وتقديره للأطباء وجميع العاملين بقطاع الصحة .
لم يأتى هذا الاعتذار الا بعد رد فعل نقابة الأطباء حيث اجتمع مجلس النقابة وتصدر بيان رسمى أعلنت نقابة الأطباء الفرعية بسوهاج، عن استيائها من التعامل مع زميلتهم بشكل غير لائق من محافظ سوهاج، وهدد مجلس النقابة الأطباء بتقدبم استقالة جماعية اعتراضا على الواقعة.
على العكس لم نرى مجلس نقابة المعلمين الغير منتخب عندما شاهد وسمع مادار لمدير عام إدارة الباجور بعد توجيه اللوم له والحديث معه بطريقه غير لائقه ومطالبته بالتوجه للوزارة وعدم البقاء بالمدرسة بالرغم انه المدير العام لإدارة تتبعها المدرسة التى يقوم الوزير بزيارتها بعدها مباشرة ضاق صدره وتوقف القلب عن النبض ورحل هذا الرجل لأسلوب الحوار معه من قبل الوزير ونائبه .
لم يطالب مجلس النقابه سواء الفرعيه أو النقابه العامه بحق هذا الرجل بل أشاد بزيارة الوزير ولضعف النقابه لعدم دستوريتها وشرعيتها بالمطالبه بحق الرجل المتوفى لذا لم يتحرك المسئول عن الحكومة وهو رئيس الوزراء بتقديم اعتذار لاسرة المتوفى ولم يطلب اقل مطلب أن يقوم الوزير بتقديم اعتذار أو على الأقل حضوره جنازة المدير العام .
ان دل هذا أن النقابه المنتخبه لها شرعيتها ولها قوتها للحفاظ على اعضائها والوقوف خلفهم عند الأزمات لذا كان موقف نقابة فرعيه وليست نقابه عامة بالتهديد بالاستقاله لما بدر تجاه عضوة تابعه اهم اما نقابة المعلمين لم يتفوق منهم أحد ويطالب بحق عضو توفى أثر كلمات بعا اهانه له والاهانه هنا ليست لشخصه فقط بل لنقابه مهلهله ليس لها الحق فى الدفاع عن الأعضاء التابعين لها لأنهم ليسوا شرعيين ووجودهم غير قانونى.