الخارجية الفلسطينية: بيان الاحتلال بشأن اغتيال «أبو عاقلة» محاولة للهروب…
الخارجية الفلسطينية: بيان الاحتلال بشأن اغتيال «أبو عاقلة» محاولة للهروب…
كتبت / داليا فوزى..
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطنيين، اليوم الإثنين، أن بيان جيش الإحتلال بشأن إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة هو بمثابة محاولة جديدة للتهرب من المسؤولية عن الجريمة.
وقال المستشار السياسي لوزير الخارجية الفلسطيني السفير أحمد الديك، إن بيان جيش الاحتلال الاسرائيلي بشأن اعدام الشهيدة شيرين أبو عاقلة لم يأت بجديد، وهو بمثابة بيان سياسي ولا يستند الى تحقيقات قانونية جدية.
وأكد الديك، في بيان صحفي اليوم الإثنين، أن بيان الاحتلال محاولة جديدة لطمس الجريمة تحت شعار الإحتمالات دون أن يعترف بشكل قاطع بمسؤولية الجنود الإسرائيليين عن إعدام شيرين أبو عاقلة.
وأضاف: “الجديد في بيان جيش الاحتلال هو ذكر أن هناك احتمالا أكبر بأن تكون قوة من الجيش من قتلت شيرين دون قصد أو عمد لأنه حسب ادعاءهم لم يستطيعوا تشخيصها كصحفية وهذا أكبر دليل على محاولة الجانب الإسرائيلي التهرب من المسؤولية”.
وأكد السفير الديك أن الوزارة ستواصل متابعة هذا الملف مع الجنائية الدولية ولجنة التحقيق الدائمة المنبثقة عن مجلس حقوق الإنسان وصولا لمحاكمة الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة ومن يقف خلفه.
وحول غياب أي شبهة جنائية، قال الديك: “جيش الاحتلال، كرر ما جاء في بيانات سابقة صدرت عنه، وهذا بحد ذاته إمعان في توفير الحماية لمرتكبي الجرائم وأبواب للهروب من المحاكمات تشجع الجنود على ارتكاب المزيد من الجرائم”.
وتابع: “متأكدون من نتائج التحقيقات الفلسطينية ومتمسكون بالرواية الفلسطينية، فلا ثقة بأي تحقيقات يقوم بها جيش الاحتلال، لأنه لا يمكن للمجرم التحقيق مع نفسه”.














