لا يوجَدُ على وجه الأرض معصومٌ من البلاء. لأنه هو حكم من الله
عز وجل ليميز الخبيث من الطيب ويظهر صدق الصادق وكذب الكاذب….؟!
– والصبر على البلاء يرفع درجات العبد الصابر ، ويعد تكفيرًا لخطايا
الإنسان حيث يبشر الله عز وجل الصابرين في قوله تعالى :
{ وَبَشّرِ الصَّـابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَـابَتهُم مٌّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّـا
إِلَيهِ راجِعونَ} {البقرة ، الآية رقم 155}
ولقد أمر الله عزوجل نبينا محمد صلّ الله عليه وسلم أن يصبر على
البلاء مثلما صبر الأنبياء من قبله كما جاء في قوله تعالى :
ذنبه ورفع عنه ما أصابه من بلاء.!
فالابتلاء أمر لابد أن يصيب الإنسان بدرجات مختلفة حتى
يختبر الله صبرنا وإيماننا بالقضاء والقدر…
[[ ولكن ]] في المقابل فإن الله أعد للصابرين أجرًا عظيمًا بما صبروا..
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
” ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولاحزن ولا أذى
ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلاكفَّر الله بهامن خطاياه
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
– [[ لذلك ]]
إحذر أن يستولي عليك الاحباط فتصبح صفراً في الحياة.
لا وزن لك ولا قيمة ..!!
ويجب أن تصبر، تتحمل، تقاوم ، تستمر ،
فالله معك.!!
وكن علي يقين بهذة الثلاث :
– لا أحد أرحم بك من ربك ..
– ولا احد اعلم بهمك أكثر من ربك..
– ولا أحد يقدر يرفع الضرر عنك إلا ربك!
لذلك : فاستعن بالله وإلجأ إلية في كل حين ، يكن لك فوق ما تريد ..!!
– اللهم إجعلنّا من عبادك الشاكرين والصابرين
– اللهم اغفرلنا ولوالدينا ولأمواتنا وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات بفضلك ورحمتك وقدرتك يارب العالمين..