ثورة عارمة على صفحات التواصل الاجتماعي بسبب البحيري وابراهيم عيسى ويطالبون بمحاكمتهم بسبب مركز تكوين

كتب / اسامة عبدالخالق

ثورة عارمة تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بسبب انشاء مركز التكوين لمجموعة من الكتاب والصحفيين المعروفة بالتشكيك بالسنة المحمدية

والاحاديث الصحيحة  والسيرة النبوية ويتسألون هل معجزات الرسول حقيقية ويجب تصدقها   وهجومهم الدائم على الصحابة  وتقزيم الائمة الاربعة

ووصفها بالفتوحات الاسلامية بأنها غزو واحتلال  يتزعم هؤلاء ابراهيم عيسى و اسلام بحيري  و يوسف زيدان  و فراس السواح و هناء السعيد

حيث جاءت اولى حلقات مركز التكوين كما توقع البعض هجوم شديد على الدين الاسلامى 

 

 

أولى حلقات إبراهيم عيسى في مركز تكوين لنشر اللادينية وإسقـاط هيبة السنة في قلوب المسلمين.

الحلقة بعنوان : هل السيرة النبوية صحيحة؟

هدف الحلقة : تشكيك المسلمين في سيرة النبي ﷺ وأنَّ سيرته غير صحيحة بأبي هو وأمي.

مادة الحلقة: يقول إبراهيم عيسى أنَّ مخطوطات سيرة ابن هشام لا يوجد منها إلا نسختين واحدة في النمسا وأخرى في باريس.

مع أنَّ سيرة ابن هشام طبقًا لتقصي الباحث: شحات رجب بقوش، يوجد منها: 22 مخطوطة في مصر وحدها!

ثم يَدعي إبراهيم عيسى في نفس الحلقة أنَّ محمد بن إسحاق هو الذي كتب أول سيرة نبوية، وهذا تزويـر عجيب! فالسيرة النبوية موجودة في كتب الحديث التي كانت بين أيدي الصحابة وأيدي التابعين قبل أن يولد والد محمد بن إسحاق.

ثم يكمل إبراهيم عيسى مُدعـيا أنَّ: عروة بن الزبير اتهـم ابن إسحاق بالكـذب، وهذه أضحـوكة اليوم، فعروة بن الزبير تـوفي 94 هجرية ومحمد بن إسحاق 150 هجرية ( عروة اتهـم ابن اسحاق بالكـذب قبل أن يولد ابن إسحاق بعدة سنوات وهذا من إعجاز التنويريين ).

ثم يقول إبراهيم عيسى التنويري: لا يوجد بني آدم في العالم شاف ولا اطلع على مخطوطة أو وثيقة لسيرة محمد بن إسحاق.

مع أن دار الكتب المصرية وحدها بها 9 مخطوطات لسيرة ابن إسحاق وهناك مخطوطة لسيرة ابن إسحاق في مكتبة الإسكوريال – إسبانيا – رقم

490

 

لماذا كل هذه الأساليب من إبراهيم عيسى؟

لماذا هو مشغول بالإسلام إلى هذا الحد؟

– العجيب أن إبراهيم عيسى استقدم لمركز تكوين ملحـدا مصريا اسمه ( أحمد س. ز. )، وقام هذا الأخير بعمل عدة حلقات لصالح مركز تكوين للتشكيك في الصحابة، وهاجـم عثمان بن عفان رضي الله عنه!

رجل يعبد وثـن الكون ويعتقد أن الطبيعة هي الخالق والرازق، لماذا يشكك في الصحابة؟

ما دخله بصحابة النبي محمد ﷺ؟

قال الإمام النسائي: “باب الإسلام الصحابة، فمن آذ ى الصحابة إنما أراد الإسلام”.

تهذيب الكمال، الحافظ المزي، 1/339.

 

 

حلقات مركز تكوين تتم في استديو هات فخمة وبمونتاج احترافي وبإعلانات ممولة بسخاء.

مركز تكوين الذي انطلق منذ ساعات قليلة كأول مشروع علني في العالم الإسلامي للتشكيك الصريح في الإسلام .

لنشر الإلحـاد بين المسلمين بالمال والإعلانات الممولة وبالتـزويـر الصريح.

 

نطالب بمحاكـمة إبراهيم عيسى.

نطالب بإغـلاق مركز تكوين.

نطالب الجهات المختصة بالتحري عن مصادر تمويل هذا المركز.

 

 

نطالب بسن تشريعات في دول العالم الإسلامي لإيقاف كل من يقوم بالتزويـ.ر لتشكيك المسلمين

في وثوقيه سنة النبي محمد ﷺ.

وصلت مشاهدات حلقة إبراهيم عيسى هذه إلى قرابة النصف مليون مشاهدة مع أن القناة بدأت من الصفر،

وهذا نتيجة للإعلانات الممولة بسخاء.

 

 

إبراهيم عيسى ينشر التنوير بالتـزوير وبقوة المال!

لو تبين للجميع أنه يتعمد التزوير لينشر الشكوكية بين المسلمين، فالواجب التحرك السريع لإيقاف هذا المركز.

يجب على كل مسلم أن يساهم ولو بكلمة، ولو بتحـذير، ولو بتعليم المسلمين حديثًا من أحاديث النبي محمد ﷺ،

ولو بشرح شيء من السيرة.

عليكم تنبيه الناس لأهداف هذا المركز الذي يعد الأول من نوعه في العالم الإسلامي، فالمستهدف هو الجيل الصاعد

 

 

حيث جاء تعليق من بعض الاشخاص على مواقع التواصل

وهو انا بقى لو محتاج معلومات دينية هروح اخدها من إسلام بحيري وإبراهيم عيسى اللي بيكذب الأسراء والمعراج

والتاني اللي طالع يكذب في السيرة النبوية!!!

هستني واحده مش محجبة اصلا تتكلم عن السيدة خديجة رضي الله عنها ومفروض اصدقها!!

هسمع لواحد بيقول ان مصطلح الفتوحات الإسلامية هو تجميل لكلمة غزو واحتلال!!

البرنامج دا ما هو إلا للتشكيك ف ثوابت ديننا الإسلامي ولازم يتوقف أو حد من الأزهر الشريف يتدخل

حذروا الناس منهم عشان دول للأسف يظهروا للأطفال اللي مش فاهمين حاجه

الناس دي كلامهم كله يحطوا السم في العسل زي ما بيقولوا وأي حد مش فاهم هيصدقهم

حذر عضو هيئة التدريس بقسم العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين جامعة الأزهر علي محمد الأزهري،

من مركز “تكوين” الذي تم تدشينه يوم السبت 4 مايو 2024.

وذكر العالم الأزهري عبر حسابه على منصة “فيسبوك”: “تم تدشين ما يسمى بتكوين وضم هؤلاء الأشخاص

الذين يشككون في السنة والعقيدة”.

 

 

وأضاف: “ينبغي على مؤسسة الأزهر الشريف أن تنتبه لهذا المصاب الجلل وبخاصة أنني وجدت جمعا من طلاب

الأزهر من الكليات العلمية والمستحدثة يجنحون لأقوال هذا الصنف”.

وتابع قائلا: “الأزهر عليه واجب الوقت وينبغي على أرباب الكلمة فيه إعادة النظر في المناهج وبخاصة مناهج العقيدة

والتيارات والشبهات المثارة حول الاعتقاد، وذلك حماية للطلاب الذين تحملنا أمانة توعيتهم وردهم عن الانحراف قدر الطاقة”.

 

(وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ

عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ) [سورة المنافقون )

عن اسامه عبد الخالق

شاهد أيضاً

هل الاثبات بواسطة القمر الصناعى “حقيقة ام خيال “

عدد المشاهدات 5371 41   متابعة نانيس هنري نقلا عن ؛ طارق فتحى السعدنى رغم …