زمن خروج الدجال 

زمن خروج الدجال

اعلنت إيران ان ٣ مارس ٢٠٢٦ الساعة ٣،٣٣ ستبدأ أعظم علامات الساعة الكبرى ، خسوف القمر الدموي و اصطفاف الكواكب ، فهل سيتم فتح الأختام الستة الحمراء !! ، أم ستبدأ علامات الساعة بالفعل و يخرج الدجال للعالم ؟ هذا ما ستكشف عنه الأحداث

 

في هذه الليلة ٣ مارس، يشهد العالم خسوفًا كليًا للقمر، حيث يتحول لونه إلى الأحمر الداكن ، فيما يُعرف بـ”القمر الدموي”. علميًا، الظاهرة مفهومة تمامًا: ظل الأرض يحجب ضوء الشمس عن القمر ، وتنكسر الأشعة عبر الغلاف الجوي فتمنحه ذلك اللون الأحمر. لكن تاريخيًا ودينيا، لم يكن المشهد بهذه البساطة أبدًا.

 

في الديـ.ـن الإسـ.ـلامي

 

وردت في بعض الأحاديث ذكر آيات كونية تسبق أحداثًا عظيمةو، مثل : الخسوف والكسوف غير المعتادين. ورغم أن النصوص الصحيحة لم تربط صراحةً بين خسوف محدد وخروج الدجال، إلا أن ثقافة الملاحم الكبرى والفتن عبر القرون، ربطت بين الاضطـرابات الكونية والاضطرابات السيـاسية والديـنية الكبرى.

 

تُذكر مناطق مثل : خراسان في روايات تتعلق بأحداث آخر الزمان، وهي منطقة تاريخية تمتد في جغرافيا إيران الحالية وأفغـانستان وأجزاء من آسيا الوسطى.

 

في الكتاب المقـ.ـدس (العهد القديم والجديد)

 

“تتحول الشمس إلى ظلمة، والقمر إلى د.م ، قبل أن يجيء يوم الر.ب العظيم والمخـ.ـوف.” (سفر يوئيل (٢/٣١):

 

“وصار القمر كله كالد.م.” ( سفر الرؤيا ٦/١٢)

 

هذه النصوص كانت دائمًا تُقرأ في سياق أحداث كونية تسبق تحـولات كبرى عالمية. القمر الدمـ.ـوي لم يكن مجرد ظاهرة فلكية، بل رمزًا لتحول خطير في مسار التاريخ.

 

إيران في المشهد الجيوسـ.ـياسي والنصوص القديمة

 

إيران، وريثة الإمبراطورية الفارسية القديمة، لعبت دورًا هاما في نصوص الكتاب المقدس (مملكة فارس بسفر دانيال وعزرا).

 

وفي بعض قراءات نبـوءات حزقيال (إصحاح ٣٨-٣٩) ، يتم تفسير “جوج من أرض ماجوج” وربطه بتحـالفات قادمة من الشمال والشرق، وقد حاول بعض المفسرين المعاصرين إسقاط هذه الرموز على خرائط سيـاسية حديثة تشمل إيران.

 

لكن يجدر التأكيد أن هذه التفسيرات ليست محل إجـ.ـماع، بل اجتهادات تفسيرية.

 

الدجال والرمزية الكونية

 

في العقـيدة الإسـلامية، خروج الدجال من علامات الساعة الكبرى، ويسبق ظهوره اضطـراب عالمي، حروب فتن عظيمة، وأزمـ.ـات اقتصادية ، و هذا ما يحدث فعلاً حالياً في العالم و الخليج و حتى إيران.

 

لكن العلم يفسر خسوف ٣ مارس تفسيرًا فلكيًا دقيقًا، ويمكن حسابه مسبقًا قبل مئات السنين.

 

لكن النصوص الديـنية تتعامل مع الظواهر الكونية بوصفها رموزًا ذات دلالات روحية.

 

التاريخ يُظهر أن البشر في أزمنة الأزمـ.ـات يميلون لقراءة السماء بحثًا عن معنى.

 

كل الأحداث في العالم الآن تؤكد أ

ن الأرض تتهيأ لحدث جلل و عظيم قريب

عن دكتوره مرفت عبد القادر

شاهد أيضاً

صفة جليلة كريمة تدل على نقاء القلب

500 52   بقلم / محمـــد الدكـــروري إعلموا أن العفو عند المقدرة صفة جليلة كريمة، …