قرع طبول المواجهة بين طهران وتل أبيب ونشر أجواء الحرب والتركيز على تصريحات المسؤولين والمرشد الأعلى لإيران على خامنئى الذى هدد برد سيجعل إسرائيل تندم على استهدافها للقنصلية وقتل قادة الحرس الثورى فى سوريا.
وفى عدد يوم الأربعاء من صحيفة ستاره صبح التي كانت تحث الحكومة دائمًا على تجنب التورط فى الحروب فى ظل الظروف الاقتصادية الراهنة يتضح تغير فى الموقف حيث أعلنت أن إيران تقترب من مفترق حرب شاملة مُستخدمة عبارة إيران على بعد متر واحد من الحرب.
المرشد الأعلى على خامنئى أمر الحرس الثوري والجيش الإيرانى بتبنى هذه السياسة منذ بداية هجمات حماس على إسرائيل وتصاعد التوتر.
إيران تدرك جيدًا أن المستهدف الحقيقي من هجمات إسرائيل هو النظام الإيرانى نفسه وليس فقط الحرس الثورى وبالتالى فإنها تدرس خيارات الرد على هذه الهجمات وفقًا لهذه المعادلة.
وبالتالى فإن الاستجابة قد تكون بشكل محدود ومحسوب مع التركيز على تعزيز الدفاعات السيبرانية والعسكرية وتعزيز التحالفات الإقليمية.














