عودة شبيهة سيدة النعناع الي الفيوم

كتب/ محمودالفيومي

عثر نشطاء السوشيال ميديا”الفيس بوك”علي شبيهة سيدة النعناع بعد انتشار قصة عم ناصر الذي اختفت أبنته والذي تدعي نعمة ناصر بنت قرية العزب التابعة لمركز الفيوم والتي تبلغ من العمر وقت اختفائها 18عاما خريجة مدرسة تمريض الفيوم والذي اختفت في ظروف غامضة لمدة 19شهر وجميع العائلة تبحث عنها

وترجع الواقعة عندما قام أحد النشطاء علي السوشيال ميديا بعمل لقاء بث مباشر مع سيدة تبيع النعناع ومعها طفل صغير اثناء فترة الطقس السيء منذ أيام وتحدثت عن ظروفها وطرد زوجها لها في الشارع وانها تبيع النعناع لكي تستطيع أن تشتري متطلبات ابنها الرضيع من اللبن الصناعي

وناشدة المسئولين بانقاذها ومساعدة في إيجاد ماؤي ومصدر رزق كريم له ولابنها الرضيع وبعد نشر اللقاء علي صفحات السوشيال ميديا وتحول موضوعها الي قضية إنسانية في المواقع الإخبارية المختلفة ارسلت أحد المؤسسات للرعاية باستضافتها عندهم وإيجاد مصدر رزق كريم

وشاهد البث المباشر أحد جيران عم ناصر وأبلغه بأن نجلته ظهرت علي شاشات بعض المواقع الإخبارية وعندما شاهد عم ناصر الفيديو وبسبب التشابه الكبير بين أبنته وسيدة النعناع تواصل مع المواقع لمعرفة مكان أبنته ظنا بأنه نجلته بسبب قوة التشابه .

وذهب الي مقر المؤسسه ومعه أحد مراسلين المواقع فرفض في الاول مسئول المؤسسه استقباله حرصٱ علي أبناء المؤسسه لعدم معرفة لعم ناصر وحكايته وتدخل مرة ثانية مراسل آخر لاحدي المواقع لمعرفة إدارة المؤسسه بهذا الموقع فتم عمليه المقابله بين عم ناصر وزوجته وبين سيدة النعناع التي أثبتت أنها ليست ابنتهما وإظهار البطاقه الشخصية لهم

وتأسف عم ناصر لسيدة النعناع بسبب الاشتباه الكبير بينها وبين ابنتهما متمني له دوام السعادة لكن بدء ينهار بسبب فقدان الأمل في العثور علي أبنته فبكاء علي الهواء وحكي قصة اختفاءأبنته مطالبه المسئولين المساعدة في العثور على أبنته

كما ناشد كل نشطاء السوشيال ميديا بالمساعدة علي مستوي الجمهورية في البحث عن أبنته وإيجاد وبعد إنتشار قصه البحث عنها طوال الأيام السابقة جائت البشرة الخير من مدينة طنطا بمشاهدة نعمة ناصر في أحد شوارع طنطا وتم الالحاق بها والتواصل مع والدها لاستلامه وعودة الي محل إقامتهم بقرية العزب بمحافظة الفيوم بعد غياب 19 شهرا من اختفاء

You May Have Missed