فى الذكرى ال ٤١ لتحرير سيناء تحية تقدير لكبير مشايخ سيناء ” الشيخ سالم الهرش “
50067
كتب كامل شحاته
تحل علينا اليوم ذكرى عزيزة على كل مصرى هى ذكرى تحرير سيناء وفى هذه المناسبة يجدربنا أن نتذكر أنه عقب حرب يونيو 1967 توصل الإحتلال الإسرائيلى إلى فكرة شيطانية لفصل سيناء عن بقية الأراضى المصرية وقد حاول إقناع قبائلها بفكرة ” تدويل ” سيناء وإعلانها دولة مستقلة بلا جيش على غرار الفاتيكان وإمارة موناكو حتى تتجنب ويلات الحروب والمعارك
وبالفعل بدأ مخططاته الشيطانية لتنفيذ الفكرة إلى حد أن العدو إقتنع بنجاحها وتوهم قبول الأهالى لها
وفى عام 1968 م تم عقد مؤتمر عالمى فى منطقة الحسنة بوسط سيناء حيث حضر أكثر من مائة من مشايخ سيناء ووفود من جنسيات مختلفة ومندبون لوكالات الانباء العالمية ومندوب من الأمم المتحدة كان حفلاً فخماً حتى إنهم إتفقوا على إحضار مخرج إيطالى لتصويره وإخراجه وكانت طائرات الهليكوبتر تقوم بنقل الطعام من بئر سبع إلى مكان المؤتمر كما حضر وزير الدفاع الإسرائيلى فى ذلك الوقت ” موشى ديان ” والحاكم العسكرى لشمال سيناء وقطاع غزة لكن المفاجأة الحقيقية كانت الكلمات التى قالها كبير مشايخ سيناء ” الشيخ سالم الهرش ” أمام وسائل الإعلام العالمية بالنيابة عن الأهالى والشيوخ حيث قال بالنص :
( إننى أشهد الله وأشهد هذه الأرض المباركة أننا أبناء سيناء جميعاً نرفض التدويل كما أننا نرفض الإحتلال الإسرائيلى وإن إسرائيل ما هى إلا دولة إحتلال وعدوان
سيناء مصرية منذ آلاف السنين وستظل مصرية إلى الأبد ) كانت صفعة مدوية للإسرائيليين على رؤوس الأشهاد صفعة تم الترتيب والتخطيط لها بدقة وكانت هذه من أروع مواقف أهالى سيناء خلال سنوات الهجر