صفارات الإنذار تدوي حتى في المناطق النائية لتعلن أن الحرب لا تعرف جغرافيا ولا هوادة
فقد وجدت نفسها مرة أخرى في قلب العاصفة تحصي الخسائر في البنية التحتية والمنازل والأرواح بينما يحاول مسؤولوها طمأنة الناس بدعوتهم إلى الاحتماء في الملاجئ
بلا أفق أو التراجع وتحمل كلفة الاعتراف بانهيار مشروع المواجهة المباشرة مع روسيا














