هى هنا

أشعار فهد السنارى 

تتوراى خلف الكلمات

تقرأ قصائدي فيها هوى مات

تمنى نفسها بهوى كان كالخيالات

تشتاق الى تلك الامسيات

تحن الى سهر الليلات

تفرأ و تقول فيها كل الحكايات

يدغدغها الشوق و تسحقها الذكريات

ع صخرة الفراق كالموجات

تترك خلفها الفتات ف كل الصفحات

و لكن لا يهم فغيرت الاهتمامات

فرحلت من كانت تقول هواها لاتصفه الكلمات

من كانت تقول أنها أكثر العاشقات

تساقطتت ف خريف كالورقات

أسقطها فصل واحد من فصول السنوات

فأين الهوى ذو الجذور حتى السماوات

الآن تتحث من بعيد الخطوات

و تعلى من بعيد الرايات

تظهر تارة و تتراجع مرات

سيدتى ظلي كما أنت هناك

قد أسدلت ع هواكى الغيمات

و أقسمت أن أحيا بسماء بلا نجمات

و لا أنظر للقمر و أكمل ف الظلمات

فهواكي ثم فراقك جعلني كالاموات

فلا تنتظري شئ ممن مات

You May Have Missed