يمنى محمد عاطف تكتب حول قضية المخدرات ونتائجها

 

بقلم / يمني محمد عاطف

يعتبر مرض الادمان من أخطر قضايا الأسرة
المصرية التي يجب التركيز عليها من جميع النواحي الاجتماعية والاقتصادية والثقافية حيث تؤثر علي الحياة لسنوات طويلة وربما يعتبر انتشار المخدرات من أكثر الأمراض خطورة التي تؤثر علي الفرد وتنتقل من شخص لآخر وتؤدي الي التدمير الشامل ، وقد يؤثر علي تفكك الأسرة المصرية ، يعتبر الإدمان سلوك عدواني لدي الفرد ربما يولد من نفسه الانتقام أو الهروب من عوائق المجتمع الكبري و تلاشي الصدمات ولكن السبب الرئيسي يقع علي عاتق الأسرة وعدم التربية علي أسس الدين والأخلاق هم أساس الحياة والمصدر الرئيس لوضع الحدود الأساسية بين الفرد وبين رغباته الشهوانية التي قد تضره في المستقبل وتجعله في حالة رفض دوما من الآخرين بإصداره سلوك مرفوض ، عن طريق الإدمان ليفقد الوعي بما يحدث حوله

التوجيه الصحيح من قبل الأسرة لا يكفي بل يتطلب الثقافة والتحضر ، هناك سلوكيات قد تربي داخليا بعض الأمراض النفسية وتدفعه الي الخوف
والهروب ورفضه الواقع المحيط به ، مثل إستخدام وسائل العنف الأسري و الألفاظ المبرحة والكلمات السلبية التي تؤثر على تفكيره و تصيبه بالاحباط.

يكون أساس التربية السلمية من السنة الأولي لخمس سنوات ، ولابد من التركيز علي فترة المراهقة حيث الفترة الذي يبدأ فيها بتكوين علاقات إجتماعية ويميل فيها الي الإنفصال عن أسرته للاستقلال بذاته ،يتطلب من الأسرة المتابعة الجيدة لتصرفاته وخروجاته ومراقبة حساباته المالية والمشاركة في كل مواضيعه وأهدافه وعدم التهويل في المخاوف والرعب والانذرات
المخدرات مرض و يكون بدايته نفسي و يبدأ بمشكلة بسيطة ، ويحتل الاصحاب العنصر الثاني في إنتشار المخدرات وتناولها ،كنوع من التجارة، يصبح مع الوقت عادة ، المدمنين يعتقدون أن المخدرات وسيلة لحل المشكلات أو وسيلة للتركيز مثل كوب قهوة أو شاي ولكنها هي تعوق عن التفكير وتنمية الذات واكتشاف الاختلافات الطبيعة وتكون بداية لنهاية الحياة وتسبب أمراض كثيرة منها إنفصام، وتنتهي بالموت حقاً ، يقوم علاج الإدمان علي عدة مراحل أهمها: تنمية القدرات والمهارات الذاتية في مواجهة التحديات الخارجية للمجتمع ، والتدريب
عن طريق وضع التقنيات المناسبة ومحاولة أبعاده عن البيئة المحيطة به حيث يصبح فرد منتج بالمجتمع المصري كذالك يستعمل الرسم كوسيلة للعلاج والكتابة أيضا والمياه ، تعتبر الرياضة عنصر محفز في الإرادة الداخلية، واهم عنصر لخلق الإرادة الصلاة كمصدر النجاح في تخطي التعافي والتقرب من الله بالدعاء،

محاولة مزاولة نشاط يكون سبب لفك الشفرة الذهنية المعقدة وهي التي تعتبر مركز الذهان اي البؤرة الرئيسية التي يلعب عليها التفكير السلبي للجوء للمخدرات ، ربما تتلخص في صور من زمن ماضي تشكلت علي هيئة عقد نفسية وشكلت منه شخص آخر لا يعي الحياة ، هناك ألعاب تقوم علي حل العقدة أو الثغرات في التفكير وتعتبر مفاهيم وأدراك

عن .فرحه الباروكي

شاهد أيضاً

اسامة عبدالخالق يكتب عن مساوئ التعليم ومافيا الدروس الخصوصية

عدد المشاهدات 5371 61 بقلم : اسامة عبدالخالق  ينتاب الجميع حالة من الحزن والاسى لما …