يوسف عبداللطيف يكتب :
الفساد يحاصرنا ويضعنا داخل « سجن الطاووس » !!
« سجن الطاووس » تبحر بين الفنتازيا و الواقعية .. فتثير الخيال الشعبي بأساطير القصور المسكونة و تصطدم بالواقع فتكشف التحولات العاصفة التي طرأت علي المجتمع المصري و انحدار قيم الجمال و تفشي ظاهره القبح من فساد و فقر و جهل
المئات من العاملين بديوان إدارة تعليمية طلبوا مني مساعدتهم بتطهير الإدارة من القيادات الفاسدة قام بعدة وقائع مخالفات إدارية ومالية وفساد بالتزامن مع تصريحات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم باتخاذ قرارات جديدة لاسيما مع مدراء الإدارات التي كثرت حولهم الشكاوى وأن الأمر لن يتوقف عند الإحالة للنيابة بل سيكون هناك محاسبة وعقاب جراء إهمال بعض المسئولين وتقصيرهم في العمل
وهنا أطرح تساؤلات عدة حول الأمر هل الإهمال سبب في سرقة المال العام وكيف تكون الصدفة هي الطريق الى اكتشاف الخلل وجرائم الفساد والتلاعب بالأموال العامة ؟
وقد شملت مخالفات مالية وإدارية وحوافز وهمية تم صرفها والكنترولات مرحلة التعليم الأساسي مجامله لعدد من المقربين له ولعدد من القيادات التربوية ووجود قرارات اتخذها مدير الإدارة باختيار وندب عدد من السيدات والرجال من مديري المدارس الفاشلين على مستوى الإدارة المدرسية
الفساد مشكلة ملحة في مصر تؤثر على جميع جوانب الحياة العامة تقريبًا بما في ذلك قطاع التعليم. تتم مناقشة مشكلة الفساد في التعليم بنشاط على صفحات المجلات العلمية والإنترنت ووسائل الإعلام الأخرى .. إن أخطر مظاهر الفساد في التعليم هي الرشاوى وفي عملية التعلم ولكن على الرغم من اعتماد تدابير تشريعية بما في ذلك قانون التعليم الجديد فإن إدخال تقنيات لتجنب مظاهر الفساد في عملية اجتياز الامتحان وعند الالتحاق بالمناصب القيادية يظل الفساد في كل من التعليم العام الأساسي والثانوي يمثل مشكلة .. مشكلة مستعصية علاوة على ذلك هناك آراء بأنه سيكون من الصعب حل مشكلة الفساد بشكل أساسي في المستقبل القريب
في الواقع يؤثر الفساد في مجال التعليم على جودة الخدمات التعليمية ويقلل من الثقة في نظام التعليم المصري من جانب المجتمع الدولي ويجعل نظام التعليم ضعيفًا والإصلاحات المنفذة في هذا المجال من التعليم بشكل عام غير فعالة .. كل هذا يتطلب تطوير أساليب فاعلة وعملية للتغلب على الفساد في المؤسسات التعليمية على أي مستوى من نظام التعليم
لك الله يا وطني .. لك الله يا أرض الكنانه
صدى – مصر من مصر لكل العالم