حماد مسلم يكتب كرة القدم افيونة الشعوب
بقلم حماد مسلم
في العاده اننا نعيش حالة من الفرح وايضا نعيش حالة من الغضب نعم الغضب فعلي مدار السنوات السابقة وكرة القدم ياساده تصدر لنا مربع ابيض ومربع اسود حظك يطلعلك المربع الاسود او اذا كنت محظوظ يطلعلك المربع الابيض لا نختلف ان كرة القدم اصبحت صناعة ومصدر دخل وفاتحه بيوت ولكن عندنا لا صناعة و لا فاتحه بيوت الا لقلة من الناس وقول كده لعيبة ماشيه علي المثل رزق الهبل علي المجنانين وروابط فوق راسهم ريشه قول كده ناس ميحكمهاش قانون ففي الحقيقة مبارايات الاهلي والزمالك اظهرت الوجه القبيح لكرة القدم وبات واضحا التعصب الاعمي والتلقيح ووصلات الردح الاعلامي لتحققت مقولة كرة القدم افيونة الشعوب نهيك علي الخروج عن النص وكأنك في في معركة حربية السؤال هل الجماهير هي المسئولة عن ماوصلنا له ام ان تصر فات اللعيبة الصبينية وبعض روؤساء الاندية وراء هذه الظاهرة السيئة التي تجعلنا نطلق مبادرة لا للتعصب في سبيل يجب علينا ان نكون سعداء نعم نكون سعداء لان البطولات علي المستوي القاري مصرية تحمل اللون الاحمر او اللون الابيض في النهاية البطولة مصرية ومن يمثل الكرة الافريقية احدي الفرق المصرية ولكن ماحدث من تجاوزات من بعض اللعيبة ياساده صدر لنا هذا المشهد كيف نقنع اولادنا ان الرياضة مكسب وخسارة وفي نهاية كل مبارا ة تحدث معارك حربية وفي النهاية تقوم الدنيا وتقعد علي مفيش ياسادة مطلوب تفعيل القانون ولا بد ان نعترف انها لعبة فيها الرابح وفيها الخاسر دون تجريح السؤال التاني هي اللعيبة فوق القانون ولا اللعيبة من تركيبة والبشر من تركيبه اخري ….عزيزي القاريء انقلب الهرم زمان كان اللي بيلعب كورة كان بيتقال عليه صايع واللي كان بيستغل فنان كان لايؤخذ بشهادته اليوم الناس تطلق اولادهم في الشوارع علشان يبقي لاعب كرة وياسلام لو استغل فنان واشترك في مشهد في مسلسل ولا في فيلم خلاص كده وصل العالميه وبقي فوق القانون كرة القدم ياساده عندنا بس اخطر من المخدرات ياساده نريدها صناعه تدخل البهجة البيوت لانريدها شعارات تغرس في نفوس ابنائنا التعصب ففي البيت الواحد تدار المعارك الحربية ويترعرع التعصب في بيوتنا وفي نفوس شبابنا …كنا زمان نري جيل من اللاعبين العظماء الرابح يشد علي يد اخيه الخاسر ونري الزيارات المتبادله بين الانديه بعضها البعض وفي وقت المباريات الهامة يقفون بجوار بعضهم ياساده مذابح تمت باسم كرة القدم في بور سعيد والدفاع الجوي راحت ابرياء ثمن التعصب السؤال الاخر الي متي سيظل هذا الوضع ….اذا كنا لانستطيع التغلب علي التعصب والتنمر فعلينا ان نلغي هذه اللعبة لاننا للاسف الشديد افيونه وتم ادمانها واوعي تنسي كمان ان هناك ادمنت حمووووووووووبيكا وشاكووووووووش وكذبرررررررر ره وبلا ازرق وبلا اسود
…..الخلاصة
الرياضة تهذيب للنفوس وتهذب الاخلاق وقبل ان تفرح بالنصر اقبل الهزيمة والرياضه ممارسه مش مشاهده
صدى – مصر من مصر لكل العالم