حماس تسعى نحو السيطرة على “المحليات”

حماس تسعى نحو السيطرة على “المحليات”
متابعه يارا المصري

تعد الانتخابات المحلية للسلطة الفلسطينية فرصة ممتازة لحماس للاقتراب من هدفها المعلن ، إسقاط نظام أبو مازن. وبهذه الطريقة تتابع عناصر المخابرات العامة الفلسطينية بقلق مشاركة حماس في الانتخابات في محافظتي نابلس والخليل.

كانت قد أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، مطلع الشهر الماضي عن فتح باب الترشح للمرحلة الثانية من انتخابات المجالس المحلية “البلديات” في الضفة الغربية.
وقالت لجنة الانتخابات، في بيان صحفي، إن فترة الترشح تستمر لمدة 10 أيام، فيما يتم الترشح من خلال قوائم انتخابية ولا تقبل طلبات الترشح الفردية.
وبحسب البيان، يحق للأحزاب السياسية أو الائتلافات أو المجموعات، تشكيل قوائم انتخابية بغرض الترشح لعضوية مجالس الهيئات المحلية، مع ضرورة التزام القوائم ومرشحيها بشروط الترشح التي حددها قانون انتخاب مجالس الهيئات المحلية رقم 10 لسنة 2005 وتعديلاته.
وأوضح البيان أن بإمكان المواطنين الحصول على طلب تسجيل وترشح القوائم الانتخابية من مقرات ومكاتب لجنة الانتخابات في محافظات الضفة الغربية أو من خلال موقع لجنة الانتخابات الإلكتروني وتقدم الطلبات مرفقاً بالوثائق اللازمة.
وأضاف أنه بموجب القانون يشترط على القوائم الالتزام بمجموعة من الضوابط أهمها تمكين المرأة والتي تمثل الحد الأدنى من ترشح النساء ضمن القوائم المرشحة، كما يشترط في أي المرشح أن يبلغ 25 عاماً يوم الاقتراع، وأن يكون اسمه مدرجاً في سجل الناخبين النهائي، وألا يكون محكوماً بجنحة مخلة بالشرف أو بجناية.
وتجري الانتخابات المحلية وفقاً لنفس القانون والآليات التي جرت بموجبها الانتخابات المحلية في الأعوام 2012 و2017، و2021 “المرحلة الأولى، وضمن نظام التمثيل النسبي (القوائم)، حيث لم يجر أي تغيير على القانون.
والمرحلة الثانية من الانتخابات المحلية مقرر الاقتراع فيها يوم 26 مارس المقبل، وستجري في 102 هيئة محلية بالضفة الغربية، ويبلغ عدد المؤهلين للاقتراع فيها 787 ألف ناخب وناخبة، وفقاً لسجل الناخبين النهائي.
وجرت في 11 ديسمبر الماضي المرحلة الأولى من انتخابات الهيئات المحلية في 154 هيئة محلية في الضفة الغربية ، فيما تم تأجيل إجراؤها في قطاع غزة بسبب موقف حركة حماس الرافض لعقدها دون توافق وطني.

وتم إجراء آخر انتخابات محلية فلسطينية في 13 مايو عام 2017 وتلتها انتخابات تكميلية في يوليو من نفس العام في الضفة الغربية، دون قطاع غزة، في وقت تطالب حماس بتوافق كامل قبل إجراء الانتخابات إلا أنها تعمل في الخفاء من أجل تمكين رجالها وحلفائها في المحليات من أجل السعي نحو الانقضاض على السلطة الفلسطينية ومن ثم إزالة نظام عباس وتوليهم لزمام الأمور.

عن محمد البحيري

شاهد أيضاً

إيطاليا تعزز انقسام “أرض الصومال” وتدعم مشروعًا لتعزيز قطاع الصيد

500 57 متابعة حامد خليفة أُطلق رسميًا في غاروي، عاصمة ولاية بونتلاند الصومالية، مشروع إيطالي …