تقرير ياسمـين يسـري
الكاتبة إسراء محمد زيد
باحثة ماچستير قسم اللغة العربية
جامعة الأزهر
بداية اكتشافي للموهبة عندما كنت بالمرحلة الثانوية كنت أحب القراءة والعزلة كثيرًا حتى تكونت لديّ الملكة البسيطة في الكتابة وساعدني أكثر تخصصي وحبي للغة العربية واطلاعي عليها
أبي وأمي كانا يشجعاني دائمًا في دراستي وأيضًا أثناء تقريري
في نشري للرواية وجدت منهم كل الدعم
الحكمة التي أؤمن بها دائمًا أنه لا يوجد مستحيل في قاموس الناجحين وأن الحياة للأطول نفسًا وليس للأقوى
قرأت في كثير من المجالات
منها الدينية والأدبية والشعرية
قرأت كتبا ومقالات عن تاريخ فلسطين قرأت للرافعي والمنفلوطي وغيرهم
لا يوجد لديّ كاتب محدد فأنا أحب التنوع والارتجال والبساطة في العرض والسرد
لكن يؤثرني أسلوب الرافعي
كل الصعوبات التي لاقيتها في طريقي ما هي إلا أحجار صنعت منها سلمًا لأصعد عليه بفضل الله وتوفيقه ومعونته كان فضل الله عليّ عظيم كله بتوفيق الله
ربما أقرب شيء تعثري الشديد في مرحلة التمهيدي للدراسات العليا
أو الأشخاص المحبطين تارة أو الحاقدين تارة أخرى
لكن كل هذا لم يعنيني وجدت بغيتي وكنت لا أربأ بكل هؤلاء أمضي وفقط
نصيحة للكتاب ( اقرأ كثيرًا قبل أن تكتب واحرص أن تكتب ما ينفعك فكل منا يرحل ويبقى أثره وبصمته وكتبه فاحرص أن تكتب شيئًا لا تخجل منه أمام الله ثم نفسك )
لم أتوقع هذا الرواج وهذا التأثير لمؤلفي الأول فقد كتبت ما يملي عليه قلبي وما أردت إلا أن أترك بصمة طيبة وعمل نافع ينفعني في حياتي وبعد مماتي ربما يقول أحدهم بعد قرآت ما كتبت رحم الله فلانة
وجدت الكثير من الآراء الطيبة
بعضهم قال لي أنها بمثابة بحث أدبي
والبعض الآخر قال لي نحن بحاجة إلى مثل روايتك أن تدرس في المدارس وسط هذا الجيل الناشيء الذي ربما يجهل كثير من الأمور الخاصة بالقضية الفلسطينية أو بعض الأمور التي يفعلها الجُهال.
أثر فيّ أكثر ما ذكره أحد كبار أساتذة الجامعة بجامعة الأزهر أنها نالت إعجابة طريقة السرد والحوار والمعلومات النافعة فقد تعدد الآراء على مختلف المستويات والدرجات العلمية
صدى – مصر من مصر لكل العالم