روسيا القوة الإقتصادية والعسكرية في العالم (مرحلة ما بعد الكوفيد )

 

كتب/ محمد كميتي

إن الحديث في الوقت الحالي عن الإقتصاد يعني الحديث عن القوة اذا لم تكون أي دولة في العالم قوية فستصبح ضعيفة أو مستعمرة للقوى الكبرى.
في مقالي هذا سأتطرق إلى دولة محورية في العالم وهي روسيا وتفوقها على بقية دول رغم العقوبات الغربية المفروضة عليها التصدي والصمود والتحدي

ستكون روسيا هي القوة الاقتصادية التالية في العالم
إن الولايات المتحدة وأوروبا والصين بعد مرحلة الكوفيد وبقية العالم في واقع الأمر محرومة من الناحية الاقتصادية. جميعهم لديهم شيء واحد مشترك عدم وجود طاقة كافية.

بدون طاقة لا يوجد اقتصاد لهذا السبب روسيا بإيراداتها قياسية على الرغم من أكبر قيود تجارية في تاريخ البشرية رغم ذلك فالاقتصاد الروسي مزدهر.
قد لا يكون مرتفعا من حيث الناتج المحلي الإجمالي لكنه اقتصاد حقيقي.
الذي يقوم على القيم الفعلية والدخل
النفط / والغاز /والفحم / والأخشاب/ والأسمدة/ والمعادن / والمعادن النادرة /ومخزونات الحبوب في العالم فضلاً عن وجود موارد بشرية متعلمة بتقنيات عالية.

يجعل روسيا قوة عظمى.
يمكن لهذا البلد الأكبر في العالم أن يغلق نفسه وينتج كل شيء بمفرده ويستغني عن أي شخص آخر.

لكن هذا لن يحدث فهناك العديد من العوامل التي توقف مثل هذا الشيء.
ومع ذلك فإن الولايات المتحدة في حالة انخفاض مع تراجع الدولار على قدم وساق وكذلك عملة اليورو مع انهيار للاتحاد الأوروبي حسب ماكان يتنبأ به الخبراء

الروس مع كتلهم التجارية يسيطرون على التنمية وجودهم في منظمة شنغهاي للتعاون ودول البريكس.

اللتان جعلت من روسيا شريكًا جذابًا حتى أوبك + اتخذت موقفًا مع روسيا وكذلك فعلت كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية.
هذا هو السبب في أن روسيا ستكون القوة العظمى القادمة
هذه دولة هي في طليعة السفر إلى الفضاء والأسلحة عالية التقنية /والطاقة النووية / ويمكنها أن تنتج كل الأشياء التي سوف يجوع الغرب بها.
الطائرات والسيارات والمحركات والسفن هي كل ما يمكنهم إنتاجه بأنفسهم أو شرائه من التكتلات التجارية الخاصة بمنظمة SCO و BRICS.(منظمة شانغهاي ومجموعة البريكس).

أما بالنسبة للعملة المحلية لم يكن الروبل أقوى من أي وقت مضى تخطط منظمة شنغهاي للتعاون وبريكس لإنشاء عملة عملة إحتياطية لتحل محل الدولار الأمريكي
وتخطط هذه الكتل للتوقف عن إستخدام الدولار في التجارة مع بعضها البعض.
وهذا لا ينطبق على الولايات المتحدة التي تبلغ ديونها 31 تريليون … السقوط قادم.

أغرب شيء هو أن على الغرب أن يعتقد أنه يستطيع عزل مثل هذا البلد وخاصة فيما يتعلق بجانب الطاقة.
روسيا هي ثاني أكبر منتج للنفط في العالم.
أعتقد الكثيرون أن الصين هي التي ستتفوق على الولايات المتحدة كأكبر قوة اقتصادية في العالم ولهذا يجب عليهم مراجعة سياساتهم الإقتصادية على المدى البعيد .

عن .فرحه الباروكي

شاهد أيضاً

من السامرى إلى إبستين كيف تحولت كسوة الكعبة من حام للقبلة إلى بنك اثر فى سرديات السحر الأسود

500 93     بقلم/أيمن بحر    يتناول هذا المقال قراءة فكرية مختصرة فى فكرة …