مؤسسة يارو تشارك فى فعاليات مبادرة ريحانه
.فرحه الباروكي
17 فبراير، 2024
منوعات
عدد المشاهدات 5371 40
علاء حمدي
شاركت مؤسسة يارو للحضارة المصرية برئاسة الأستاذ الدكتور صديق عفيفى فى فعاليات برنامج ريحانه لزيادة وعى وتمكين الفتيات من خلال محاضرة عن المرأة فى مصر القديمة تحت رعاية السيدة إنتصار السيسى قرينة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة بقيادة الوزير د. اشرف صبحى ومؤسسة مصر الخير برئاسة فضيلة الشيخ الدكتور على جمعة
قام بالقاء المحاضرة الاستاذ الدكتور وسيم السيسي المستشار العلمى لمؤسسة يارو بحضور الأستاذة الدكتورة هالة الطلحاتى المدير التنفيذي لمؤسسة يارو للحضارة المصرية
وخلال المحاضرة تحدث الأستاذ الدكتور وسيم السيسي أن المرأة هى الأقوى بيولوجيًّا كما أن متوسط الأعمار ست سنوات زيادة فى صالح النساء، كذلك الأمراض العقلية واحدة من كل أربعة آلاف أنثى، اثنان من كل أربعة آلاف ذكر.
واضاف الأستاذ الدكتور وسيم السيسي فى محاضرته أن الرجل البدائى كان يعرف دوره فى الإنجاب، لم يربط بين اتصاله البيولوجى بالمرأة، والحمل اعتقد أن المرأة تنجب وحدها، ولولاها كانت انتهت البشرية، فقدسها، وأطلق عليها: صانعة النساء والرجال، بل جعلها إلهة: إيزيس فى مصر، ليليت فى بابل، عشتروت فى فينيقيا «أرض سوريا ولبنان».
واضاف لما عرف الرجل دوره فى الإنجاب، كانت المرأة تأكل بقايا أكل زوجها فى الهند، لا تخرج من بيتها فى اليونان، تُورَّث مع الأبقار فى روما، كان أفلاطون يأسف أنه وُلد من امرأة!، كما كان نيتشة مثل أرسطو ينصحان بالسوط إذا كنت ذاهبًا إلى امرأة، بل كان العبرانيون يشكرون الله لأنهم رجال وليسوا نساء، فالمرأة عندهم نجسة أربعين يومًا إذا ولدت ذكرًا، ثمانين يومًا إذا ولدت طفلة!. فى ١٩٩٣ رفضت مصر، إيران، السودان، التوقيع على الإعلان العالمى للقضاء على العنف ضد المرأة، بينما وافقت كل دول العالم على هذا الإعلان، ولكن وقعته مصر بعد ذلك وتبنته دستوريًا.
وأشار إلى دور المرأة فى مصر القديمة قائلا :إذا أخذنا آلة الزمن من صاحبها هـ. ج. ويلز، وارتحلنا بها إلى سنة ٥٦١٩ ق. م، أى الأسرة الأولى، سنجد ميريت نيت ملكة متوجة، بيسيشت وزيرة للصحة، سنجد المرأة طبيبة، كاهنة، قاضية، أميرة، محاربة فى المعارك، معلمة، فلاحة، صانعة، كان هناك بند فى عقود الزواج على لسان الزوجة: إذا هجرتك كزوج أرد لك مهرك، ونصف ما جمعناه سويًّا فى حياتنا الزوجية، كانت الزوجة تشكو زوجها إذا صدرت منه قسوة باليد أو اللسان، فكان الرجل يُنذَر أول مرة، يُجلد ثانى مرة، يُخلع ثالث مرة، كانت الابنة الصغرى، «عمرها فوق ١٦ سنة»، هى التى تقوم بتوزيع الميراث بالتساوى، إذا مات الأب، والحكمة وراء هذا القانون، الصغرى حتى لا يظلمها الكبار، والابنة حتى لا يظلمها الذكور.
وأكد أن سيادة القانون وعلو الاخلاق فى مصر القديمة من أسباب علو مكانة المرأة المصرية وأشار إلى أن الاسلام اعز المرأة واعطاها مكانتها ..وقد لقيت المحاضرة تفاعلا كبيرا من الفتيات …