كتب/ أيمن بحر
شهدت أروقة الكونجرس الأمريكى جلسة عاصفة تحولت إلى مواجهة سياسية ساخنة
بين عدد من النواب ووزيرة العدل الأمريكية على خلفية طريقة تعامل الوزارة مع ملفات جيفرى إبستين
وما يرتبط بها من أسماء وشهادات مثيرة للجدل
وخلال الجلسة اتهم النائب تيد ليو وزيرة العدل بتقديم إفادات غير دقيقة تحت القسم بعدما
أكدت عدم وجود أدلة تدين الرئيس السابق دونالد ترامب قبل أن يعرض وثيقة رسمية
تتضمن شهادة سائق قال إنه سمع حديثا بين ترامب وإبستين بشأن واقعة تتعلق بتهديد إحدى الضحايا التى عثر عليها مقتولة لاحقا وهى شهادة أثارت جدلا واسعا حول أسباب عدم إدراجها ضمن مسار التحقيقات
كما شهدت الجلسة حضور عدد من الناجيات المرتبطات بالقضية حيث أعلن أن وزارة العدل لم تتواصل معهن أو تقدم لهن دعما مباشرا وطالب بعض النواب الوزيرة بتقديم اعتذار رسمى إلا أنها رفضت ووصفت أجواء الجلسة بأنها تحمل طابعا سياسيا حادا
وتوسعت المواجهة مع طرح تساؤلات بشأن علاقات مسؤولين آخرين بالقضية من بينهم وزير التجارة إلا أن الوزيرة ركزت فى ردودها على ملفات أخرى اعتبرها معارضوها محاولة لصرف الانتباه عن جوهر الاستجواب وهو ما دفع بعض النواب إلى توجيه انتقادات شديدة لأدائها
ويؤكد خبراء قانونيون أن الإدلاء بمعلومات غير صحيحة تحت القسم أمام الكونجرس قد يرقى إلى جريمة فيدرالية إذا ثبت تعمد التضليل وهو ما دفع عددا من النواب إلى المطالبة بفتح تحقيق شامل ومحاسبة أى مسؤول يثبت تورطه فى إعاقة العدالة
وتأتى هذه التطورات في وقت يتجدد فيه الجدل داخل الساحة السياسية الأمريكية حول مدى شفافية التعامل مع ملفات إبستين حيث يرى مراقبون أن ما جرى يمثل تصعيدا سياسيا قد تكون له تداعيات على المشهد الانتخابى وعلى صورة وزارة العدل فى الداخل والخارج
صدى – مصر من مصر لكل العالم