يمنى محمد عاطف تكتب : عادات وتقاليد 

 

بقلم يمنى محمد عاطف

يقولون إنا العادات والتقاليد هي عرف متبع ولكنها تميل الي نوع من أنواع الخلل في ثقافة فن المعاملات الأجتماعية.

الحياة بطعم الألوان وليس بلون واحد ولكنها وردي
نعم .
اذا أخترت الحرية بدون قيود تعوقك في الحياة .

لماذا نحن رقم واحد في الفكر والأبتكار ولكننا راجعين و متأخرين رغم تميزنا في الإختراع.

غالبا أن العامل التربوي أصبح أكثر عائق في تقدم الفرد .

حيث أختلط الأمر بين العادات والتقاليد العرفية والمعاملات اطلرسمية .

إنا العادات والتقاليد هي إطار أسري يهدف إلي فن الأتصال بهدف تحقيق عنصري صلة الرحم فهو عنصر ديني ويعتبر جزء من مسؤلية الفرد وليس كل .

بينما فن المعاملات الأجتماعية تخضع الي تجارب الفرد وعدم خضوعه الي اضطهاد أو عمليات التنمر .

وعلي ذلك لابد من تفعيل دور الفرد بالمجتمع من خلال عمليات التطور والبرامج المشروعة للشعب

للتدريب علي مهارة فن المسافات والمعاملات دون تداخلات زائدة بين السطور بمعني آخر. (نحن صناع النجاح )

بناء الثقة للفرد في المجتمع وذلك بطريقة تحديد أولوياته بالتالي تنمية الإرادة الحرة بداخله من أجل الارتقاء بذاته وهذا يعكس فن الأختيار الحر .

بذالك فإن دور الأسرة يحوي علي إطار توجيه في تحسين سلوكه دون التدخل في عملية بناء الشخصية حتي يصبح شخص سوي . إنفراد ذاتي دون تجاوز إذآ فعليك بالمعرفة وممارسة مهارات التفكير.

وبمعني ذلك أن يكون الإنسان لديه الاتزان الكيميائي في تصرفاته بدون صدور أي من عمليات التهديد بداخله .

حرية _أرادة – نجاح.

شارك مع اصدقائك

عن .فرحه الباروكي

شاهد أيضاً

الأسباب النفسية للايذاء في سن المراهقه

عدد المشاهدات 5371 63 بقلم د امال ابراهيماستشاري العلاقات الأسريةالغيرة والمقارنة: في سن المراهقة بتبقى …