إغلاق صفحات الفيسبوك يقوض تصرف حماس التحريضي
إغلاق صفحات الفيسبوك يقوض تصرف حماس التحريضي
متابعه يارا المصري
يعمل فيسبوك العالمي على تقليص مدى تحريض حماس عبر صفحات التواصل الاجتماعي.
وأغلقت صفحات الفيسبوك التي تستخدمها حماس مؤخرًا بعد تلقي العديد من الشكاوى
من المتصفحات الفلسطينية بشأنها .
يُعرف موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بإغلاق الصفحات العامة فقط عندما تأتي الشكاوى
المتعلقة بها من الجماهير المستهدفة الأصلية التي أحالوا إليها منشوراتهم. لذلك ، فإن إغلاق
الصفحات يقوض أكثر من تصرف حماس التحريضي .
ونذكر القارئ بمعايير وسياسات ” فيسبوك ” المجتمعية : ” نهدف إلى منع تعرض المستخدمين
لأي أذى محتمل على أرض الواقع الذي قد ينتج عن محتوى يتم نشره على فيسبوك. وعلى الرغم
من أننا ندرك أن الأشخاص عادةً ما يعبرون عن ازدرائهم لآراء الآخرين أو اختلافهم معها من خلال
التهديد أو الدعوة إلى العنف على سبيل المزاح، ولكننا نقوم بحذف اللغة التي تحرض على العنف
الحقيقي أو تمهد الطريق لحدوثه. نقوم بإزالة المحتوى وتعطيل الحسابات والعمل مع جهة إنفاذ
القانون عندما نعتقد بوجود تهديد فعلي ينطوي على إيذاء جسدي أو تهديد مباشر للسلامة العامة.
كما نضع في اعتبارنا اللغة والسياق من أجل التفرقة بين العبارات العفوية والمحتوى الذي يمثل
تهديدًا جديًا لأمن الفرد أو المجتمع. ومن أجل تحديد ما إذا كان التهديد جديًا أم لا، قد نضع أيضًا
في اعتبارنا معلومات إضافية مثل مكانة الشخص في المجتمع والمخاطر التي قد تؤثر في
سلامته البدنية. ” .
ويتابع ” في بعض الحالات، نجد تهديدات تحريضية أو مشروطة موجهة إلى الإرهابيين وغيرهم
من مرتكبي أعمال العنف (على سبيل المثال: يستحق الإرهابيون القتل)، ونحن نعتبر هذه التهديدات غير جدية لغياب أي دليل يشير إلى العكس . ” .
وعلي الجانب الاخر ، يواجه فيسبوك انتقادات مستمرة لخوارزميته، بسبب رصدها المحتوى الفلسطيني ووصمه بأنه “عنيف” وتجب إزالته، حيث سبق للموقع أن حذف صفحات مثل صفحة ميدان القدس التابعة لحركة حماس ووكالة شهاب الإخبارية التي كان يتابعها الملايين، وصفحة شبكة قدس الإخبارية، وعشرات الحسابات لناشطين وصحفيين فلسطينيين .
وقال مارك زوكربيرغ عنها : ” إن خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها الشركة بالفعل لتحديد محتوى العري والمحتوى الإرهابي، ستتعامل في النهاية مع معظم هذا الفرز، ولكن في الوقت الحالي، تكافح حتى أكثر برامج الذكاء الاصطناعي تطوراً في هذا المجال” .
وقالت مونيكا بيكيرت، رئيس إدارة السياسة العالمية في فيسبوك، في مقابلة أجريت معها في حزيران 2018: “خطاب الكراهية هو أحد تلك المجالات













