مقالات اطفال الشوارع اسامه عبد الخالق 9 أغسطس، 2024 0 تعليقات اسامة عبدالخالق يكتب أطفال الشوارع تموت بلا خجلا 500 77بقلم / أسامه عبد الخالق هي ظاهره من الظواهر السلبية في مجتمعنا التي ظهرتبل طغت في شتي الأماكن العشوائية أو الأماكن ألعامهإلا وهي قضيه أطفال الشوارع وهذه الظاهرة في انتشارهاأصبحت وضع طبيعي لما يحدث في اغلبيه الأسر المصريةمن خلافات زوجيه و انفصال وخلاف بين الازواج وكل هذه العواملوغيرها أتت إلي خلق فجوه بين العلاقات الاجتماعية ونشأت حالهسلبيه بين طبقات المجتمع وكان الضحية في كل هذه المشاكلهي الأطفال عندما ينشأ الطفل فلا يجد التوجيه الصحيح ولا ألتربيه المثالية التي منخلالها يظهر ويعيش حاله استقرار اسري مما يؤدي للوقوع بشكل مباشر بين براثين و أوقار الذين فقدوا أسرهم ومن تلك النماذجفمثلا عند انفصال الأب وألام في كثير من هذه النماذج يكون الطرفينفي منتهي الانانيه فأن الأب يتزوج من زوجه أخره وإلام أيضا تتزوج من شخص أخر وفي حالاتأخري لا تقوى على المعيشة دون زوج ولا تقوى على تربيه الأطفالوفي هذه الحالة لا تجد من يعول أطفالها فتكون النتيجة هو هروبالأطفال إلى الشوارع بعد ما فقدوا الأب لان زوجته الجديدة لا تريدالأطفال وزوج الأم لا يريد الأطفال وفي هذه الحالة يكون الشارعوالارصفه وبعضي الكباري هو المسكن الطبيعي لمثل هذه النماذجمن تتناسب مع فكرهم العدواني فيختلطون ببعض ويفعلون ما يحلولهمفي سن مبكر تتراوح أعمارهم من ست سنوات فأكثر وهذه الحياة تخلقشخصا عدواني نتيجة ما رآه من قسوة الأهل و فقدانه الجو الأسرى الدافئالعائلي مما يؤثر بالسلب على هؤلاء الأطفال فهم ضحية الانانيه و ضحيةالانهيار الاجتماعي لدى الأسرى المصرية الذين لا يقدرون المسؤليهتجاه هؤلاء الضحايا (أطفال الشوارع) فهذه البيئة ولدت نشأ تعيسا ومتطرفا و خلقت عداءا بين هؤلاء الأطفال الأخرى عندما يرون أطفالا فيحياه مستقرا لهم مأوى و لهم ما يهتم بهم فتلك النماذج تصبح خطر عليمجتمعنا فمنهم من يقتل أو يسرق أو يفعل أعمال منافية للقيم و الأخلاقدون خوف أو حياه أو حساب لأي شخص أخر و ربما انه يتحولون يوما ليصبحوامجرمين أو إرهابيين يخونون وطنهم أو دينهم مقابل حفنه من الجنيهاتوينضمون لبعض التنظيمات التي تدفع أكثر ولان الجاني الحقيقي هيالظروف التي يمر بها أهل هؤلاء الأطفال من أنانيه وتجاهل من الوالدينفي ترك الأطفال دون رحمه في الشوارع ليستخدمهم أصحاب السوءفي شتى الأفعال المحرمة قانونيا / دينيا / اجتماعيا / نفسيا /ولذلك أطرح سؤالي إلى جميع المسؤلين و أصحاب القراراتأين دور الحكومة تجاه هؤلاء الأطفال ولماذا هذا التقاعس من المسؤلين (فهل هؤلاء الأطفال لا يمكن النظر إليهم واحتؤاهم اجتماعياوإنسانيا وسلوكيا وخلق فرص علميه وعماليه للوصول بهمللشكل الأمثل لخلق نشأ أفضل ) (فأن كانت ظروف الأهل غدرت بهم فيجب علي الدولة الاهتمام بهم )
Previous post الزمالك يهزم زد فى الدورى العام ويحتل المركز الثالث Next post تأثير العلاقات العائلية على النمو النفسي