الأميرة حياة أرسلان تدافع عن حقوق النازحين السوريين في لبنان
كتب: أحمد زينهم
دافعت الأميرة حياة أرسلان بشكل استباقي عن حقوق النازحين السوريين في لبنان، مستخدمة منصتها لزيادة الوعي وتوفير التمويل لهذه الفئة الضعيفة.
تمكنت الأميرة حياة أرسلان الاستفادة من منصبها للفت الانتباه إلى محنة اللاجئين السوريين في لبنان والدعوة لسياسات تحمي حقوقهم، وتعمل مع عدد من المنظمات التي تقدم المساعدة والدعم للاجئين السوريين في لبنان، بما في ذلك الصليب الأحمر اللبناني ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالإضافة إلى ذلك كانت الأميرة حياة مدافعة قوية عن خدمات التعليم والرعاية الصحية للاجئين السوريين، مدركة لأهمية هذه الخدمات لرفاههم على المدى الطويل.
عمل الأميرة حياة أرسلان هو مجرد مثال واحد على الحاجة المستمرة للدعوة والدعم للنازحين السوريين في لبنان، على الرغم من جهود العديد من الأفراد والمنظمات، لا تزال التحديات التي تواجه اللاجئين السوريين في لبنان كبيرة، ولا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به لضمان حماية حقوقهم، ويمكن للأفراد والمنظمات دعم عمل الأميرة حياة من خلال التبرع للمنظمات التي تقدم المساعدة والدعم للاجئين السوريين في لبنان، والتطوع بوقتهم للعمل مع هذه المنظمات، والدعوة لسياسات تحمي حقوق النازحين السوريين، في النهاية، لا يمكننا ضمان حماية حقوق الإنسان لجميع الأشخاص، بمن فيهم النازحون، لكن فقط من خلال العمل الجماعي والدعوة يمكن حماية السوريين في لبنان.
كان لأزمة اللاجئين السوريين تأثير عميق على ملايين الأفراد والأسر، حيث أجبر الكثير منهم على الفرار من ديارهم والبحث عن الأمان في مكان آخر، في لبنان يواجه اللاجئون السوريون تحديات هائلة مع محدودية الوصول إلى الاحتياجات الأساسية والتعليم والرعاية الصحية.
وفي هذا الصدد، بادرت الأميرة حياة أرسلان لإطلاق الحملة اللبنانية لإعادة النازحين السوريين إلى وطنهم، وكان ذلك في مؤتمرا صحفيا في متحف الأمير فيصل أرسلان في عاليه حيث كان تشير إلى التشديد والضرورة وعدم التساهل بعودة النازحين السوريين إلى بلادهم.
وقالت: “لا تساهل ولا مساومة ولا ليونه في عودة النازحين السوريين إلى وطنهم للحفاظ على كرامتهم والحفاظ على جميع حقوقهم الإنسانية في أمن وأمان مطلق”.
تلا ذلك كلمة افتتاحية للسيد مأمون مالك، الذي أشار بقوة إلى الحاجة العملية لحماية حقوق الإنسان العربي، وتطرق على الإتحاد الأوروبي لتنظيم عودة النازحيين السوريين في لبنان، وأشار إلى جملة في تعريف تأسيس الاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد الأوروبي تأسس من خلال الحفاظ على الإنسانية والديمقراطية في الداخل وفي جميع أنحاء العالم.
وحضر الندوة مشاركون من كافة أطياف المجتمع في لبنان، لكن المختلف كان دخول الشاعرة والأديبة نهيلة صعب برفقة الإعلامي الكويتي حسين الفيلكاوي الملقب بـ حسين يفكر، حيث اذهل الحضور من حبه وشغفه بالحوار علما بأنه حرص أن يتقدم كأول شخص يبدي رأيه في الندوه بعد مأمون مالك.
كما ألقى كلمة قال فيها إن سبب وجودي اليوم هو الأديبة والشاعرة نهيلة صعب، وأتمنى أن أقدم دعمي الكامل لأي فكرة أو مبادرة للحفاظ على مكانة الإنسان العربي، وأشار إلى أن هذه القضية تعد دولية لكل بلدان العالم.
وقال الفيلكاوي خارج السياق إنني فخور وممتن لأسباب عديدة، ولكن أهمها التمكين السياسي للمرأة الكويتية، حيث اكتسحت أربع سيدات المجلس البرلمانيّ الكويتي، من بينهن النائبة والوزيرة السابقة لولا دشتي، وهي من أب كويتي وأم لبنانية، لذلك أنا فخور اليوم ليس فقط بسبب حقوق الإنسان، وإنما رسالة شكر لا توفي بحق كل مواطن لبناني، وهذا لسبب آخر، وهو أثناء احتلال العراق للكويت عام 1990، شارك الكثير من المواطنين اللبنانيين الذين كانوا يعملون في دولة الكويت في ذلك الوقت، وبادر النساء قبل الرجال، ومنهم الشاعرة نهيلة صعب والشهيدة اللبنانية الوحيدة دعد الحريري التي قدمت روحها فداء لأرض الكويت.
خلال الندوة خرقت إحدى النساء قواعد البروتوكول العام للندوة وهي فتاة تدعى نيلي كانديل ووجهت للاستاذ حسين الفيلكاوي سؤال مباشر، وبعد السماح بالسؤال، ذكرت بما أن أنت المواطن الكويتي الوحيد في هذه الندوة فهذه فرصة كي اعتذر منك ولكل الشعب الكويتي عن الحادث الذي وقع للصحفية فجر السعيد في مطار بيروت الدولي، والذي أثار الرأي العام لأن الأمن لم يسمح لها بدخول الأراضي اللبنانية واسترسلت كانديل في الاعتذار.
كما بادرت الأستاذة والأديبة نهيلة صعب بكلمات شديدة اللهجة وهي “لو ما كان الناس والمجتمع العربي قبل اللبناني بالوقوف مع فجر السعيد في هذا الموقف لنزلت أنا لوحدي على المطار ورفعت لوحة وعملت مظاهرة لأن ما ذكر انتهاك لحقوق السياح في بلدن التاني لبنان، وذلك وفق المادة 13 من الدستور اللبناني”.



