صرح دكتور خالد السلامي قائلا:
نحن كمجتمع ملتزمون بأن نصبح عنصرا فاعلا في تمكين المرأة الإماراتية. ولا يمكن أن ننسى فئة المعاقين منهم، وهم فئة موجودة ومليئة بالكفاءات والمواهب التي لا يتخيلها عقل. إن المرأة من فئة أصحابا لهمم لا تحتاج للشفقة ولا للسلبية، بل تحتاج للتشجيع والدفع إلى الأمام. إن الجهل والمواقف السلبية إزاء الإعاقة تكون أشد تأثيراً من الإعاقة نفسها، فالوصمة التي تلصق بالإعاقة قد تعني في كثير من الأحيان تجاهل المعاق وعدم تقديم العون له وقد يؤدي ذلك إلى تحويل حالات الإعاقة البسيطة إلى حالات شديدة. وقد واجهنا في المجتمعات صعوبة في إقناعهم بتعليم المرأة بشكل عام والمرأة المعاقة بشكل خاص، فكثيرا ما يساء تقدير قدرات وإمكانيات النساء المعاقات مما يؤدي إلى التحاقهن بأنشطة مهنية دون مستوى قدراتهن الفعلية. يمكن للتغير الإيجابي في وضع المرأة أن يكون بمثابة جهد وقائي شامل ذي أهمية كبري ولا تؤدي الإساءة لمكانة المرأة إلى إضرار بها فقط بل إن ذلك يسيء إلى المجتمع البشري بشكل عام، ولا يمكن أن يستمر المجتمع في التقليل من أهمية الدور والمهام والخدمات التي تؤديها المرأة لأن آثارها تطال المجتمع كله.














