باتت صفحات التواصل الاجتماعي التي يملكها “أبو طلق” من أهم وأكبر الصفحات الفنية، لها متابعون بالملايين، وهو ما يحفز ويشجع ابن “سوريا” للتفكير دوماً بإنجاز المفيد والمهم لأبناء بلده، ولجميع المتابعين والمشاهدين، شهرته الشعبية داخل البلد وخارجها، خاصة في “لبنان”، هذا الأمر لم يتحقق لشاب في عمره، وبفترة قصيرة في ميدان الفن، ننتظر منه الكثير من التميّز والإبداع في قادم الأيام














