انتقادات داخل الموساد لتعيين غوفمان رئيسًا… وإصابة خطيرة سابقة تثير الجدل حول جاهزيته
500187
كتبت علياء الهواري
كشفت هيئة البث العبرية عن تصاعد موجة انتقادات
داخل جهاز الموساد عقب قرار تعيين غوفمان رئيسًا جديدًا للجهاز،
وسط تشكيك قيادات أمنية سابقة في نقص خبرته الاستخباراتية والإدارية، مقارنةً بالمناصب الحساسة التي سيتولاها في المرحلة الراهنة.
وبحسب الهيئة، فإن معارضين داخل الموساد اعتبروا أن تعيين غوفمان تمّ بدافع سياسي أكثر منه مهني،
خاصة أن الجهاز يمرّ بواحدة من أخطر الفترات الأمنية،
ويحتاج شخصية ذات خبرة طويلة في إدارة العمليات السرية وشبكات جمع المعلومات،
وليس شخصية “تصنعها الظروف” أو تسوّقها الحكومة.
وتشير المعلومات إلى أن غوفمان أُصيب بجراح خطيرة خلال عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر، أثناء اشتباكات المقاومة الفلسطينية في منطقة شاعار هنيغيف، وهو ما زاد من الجدل حول مدى جاهزيته الجسدية والقيادية لتسلّم جهاز يوصف بأنه “العقل الأمني” لدولة الاحتلال.
وترى دوائر أمنية ـ وفق التقرير ـ أن الحكومة تحاول إبراز إصابة غوفمان باعتبارها “وسام شجاعة”، في حين يؤكد المعارضون داخل الموساد أن التجارب القتالية لا تُغني عن الخبرة الاستخباراتية المطلوبة لرئيس الجهاز، محذرين من أن هذا التعيين قد ينعكس سلبًا على الأداء العملياتي في الملفات الحساسة، خصوصًا المتعلقة بإيران وغزة.
وتختتم هيئة البث تقريرها بأن الجدل داخل الموساد مرشح للتصاعد خلال الأيام المقبلة، في ظل توتر العلاقة بين الأجهزة الأمنية وقيادة الحكومة، وتنامي المخاوف من تسييس المناصب العليا في مؤسسات الأمن الإسرائيلي.