كان الصيف حار والظلام دامس ولاتسمع سوى انين حارق دموع تحرق وسادتها وأنين بلحن الاه
تردد واختارته دون شباب كثيرين يزداد صراخ نحيبها كما لو كانت زكرياتها سوط يضرب بلا رحمه قلبها
الناس نبهته لذلك أكثر من مره دون جدوى معللا ضيق ذات اليد
يستفيق مما هو فيه
سوداء براقه أصبحت سيده شابه فقدت معنى الامان معه
القسم الذى عاهدت الله عليه ان تحافظ عليها لم يخجل له وجه وقال لابيها افعل ماشئت
ليكبر ابنها ويعلم كل شئ عن أبيه وذات يوم أتى الابن لامه ليبلغها أن أبيه تزوج من ساقطه تعمل فى ملهى
اربعه اشخاص وخلفها سياره الشرطه
الهرب ليرى الابن الطبيب أباه بينهم وبسؤال قائد الشرطه أفاد جريمتهم تجاره مخدرات
وخرجت منه لتحل محلها ساقطه …
تكون سندا لنا وعونا ارهقتنا والدموع تنساب من عيون الابن الطبيب














