اخبار عالميه محمد البحيري 11 مارس، 2022 0 تعليقات ” جامعة الإمارات ” تسدل الستار علي فعاليات المؤتمر السنوي لكلية القانون 500 58متابعة – علاء حمدياختتمت فعاليات الدورة الـ 28 لمؤتمر القانون الذي نظمته كلية القانون بجامعة الإمارات،بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة تحت عنوان “القانونوعالم أفضل لتعزيز قيم التعايش”. وقد أشاد المشاركون بالدور الريادي الذي تؤديهدولة الإمارات العربية المتحدة في خلق بيئة قانونية، واجتماعية، وثقافية،واقتصادية معززة لقيم التعايش والتسامح بين الأفراد والمجتمعات سواء على الصعيدالوطني أو الدولي، والتأكيد على أهمية الإطار التشريعي في حماية قيم التعايشوالتسامح بصورة تضمن الفعالية في تنفيذ هذه القيم.وأكدت الدكتورة جنان البستكي، مساعد العميد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا،رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن المؤتمر حقق نجاحاً في طرح القضايا المعاصرةفي مجال حقوق الإنسان والتسامح والشمولية في المجتمع المعرفي المعاصروذلك عبر 4 جلسات رئيسية استمرت على مدار يومين متتاليين،تحدث فيها نخبة من خبراء القانون الدولي، حيث أثنى المشاركون على أهمية المؤتمرفي ظل التحديات الراهنة.وأضافت: “لقد أوصى المشاركون بضرورة حصر الفتوى الشرعية في المؤهلينلها منعاً من انحرافها إلى مصادمة مقاصد الشرع وقيمه العليا في المحافظةعلى الأنفس والأموال والأعراض، علاوةً على أهمية توجيه المفتين المؤهلين للرد العلميعلى الشبهات والفتاوى الشاذة التي تمسكت بها الجماعات المتطرفة، كما أكدوا علىمسؤولية الجهات والشخصيات المؤثرة ووسائل الإعلام بكافة أنواعها في نشر الوعيالصحيح للتعايش السلمي، وتشجيع جهات المجتمع على إبراز وتعزيز مفاهيم التسامحوالتعايش السلمي والتعاون على البر والتقوى”.وأوضح المشاركون أن إشاعة أجواء التسامح العلمي والفكري، والقبول بالآخر وجوداً ورأياً،هو السلاح الفعال في القضاء على ظاهرة التشدد والغلو والعنف والتطرف الذي باتيهدد العالم بأسره، وعلى البشرية الانتقال من فكرة الاختلاف الذي يقتضي العنفوالإقصاء الى تفعيل مفهوم التسامح بشكل عملي وجعله مشروعاً للتعارف والاعتراف.وحثّ الجامعات وغيرها من المؤسسات التعليمية على تطوير برامج دراسات عليا متخصصةفي دراسة قيم التعايش والتسامح.كما أوصى المشاركون بضرورة العمل على الدمج الاستباقي للتسامح في تصميمالتكنولوجيا الحديثة، مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في المجتمع المعرفي المعاصر،الذي يتسم بانتشار الحوسبة وأدواتها في كل مكان، وفي وقت يشهد بروز دور الآلاتبشكل متزايد للقيام بمهام تتطلب محاكاة لوظائف العقل الإنساني. وفي الختام أكد المشاركون على أهمية دور القانون في تنظيم تطبيقات الذكاء الاصطناعيبما يكفل الحيادية والموازنة بين مصالح الأفراد والمؤسسات الاقتصادية في نطاقالاقتصاد المعرفي. والتأكيد على أن قيم التعايش والتسامح هي قيم إنسانية عالميةيجب تفعيلها في نطاق حماية اللاجئين وغيرهم من الفئات المعرضة للخطرفي كل الأحوال والظروف وفي كل الأماكن دون تمييز.
Previous post لبنان تشهد حملة “وان فويس فونديشن” و “دنيا” لدعم أطفال طرابلس 2500 علبة حليب Next post تطبيق Playbook الجديد للبحث عن أفضل تجارب المأكولات والمشروبات ينطلق في الإمارات
عاجل محافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارع رياض بحي شرق وإعادة الانضباط وفتح الطريق أمام المواطنين
عاجل التعليم العالي تعلن بدء المرحلة الأولى لتنسيق قبول طلاب الثانوية العامة النظامين (الحديث – القديم)