وبعد عطاء كريم فى حياة كريمة حافله بالجود والعطاء والعلم والإيمان والتقوى، تُوفي إبراهيم الدسوقي وله من العمر ٤٣ عاماً. وهو ساجد لله رب العالمين، وكان ذلك عام ٦٩٦ هـ/١٢٩٦ م على أرجح الأقوال، وقد دُفن الدسوقي بمدينة دسوق، وبعد وفاته أقام أهل المدينة على ضريحه زاوية صغيرة، وقد توسعت هذه الزاوية شيئاً فشيئاً ثم تحولت إلى مسجد يُعرف حالياً بمسجد سيدي إبراهيم الدسوقي والذى يعد من أكبر مساجد مصر. رحم الله العالم والعابد الجليل إبراهيم الدسوقي ورضي عنه وأرضاه.














