نعود بذاكره التاريخ الى بدايه القرن الاول الميلادي حيث كان الرومان يسيطرون على معظم انحاء العالم بقواتهم العسكريه وكان اليونانيون متميزون بقواتهم الثقافيه وبين هذا وذاك كان هناك بعض الامصار والقبائل متناثره في اماكن كثيره مثل مصر وبلاد فارس وبلاد العرب والهند والحبشه الى ……الخ الى وفي. ذات ليلى اشرق نجم في بلاد فارس وعلماء المجوس راوه وكان ظهور هذا النجم عجيبا معلنا ميلاد شخص ذو طابع ملكي او يمكن القول انه ملك عظيم منتظر وطبقا لحساباتهم فهو يهودي فقرروا ان يذهبوا اليه في مكان تجمع اليهود وعندما حضروا الى قصر الوالي الروماني الذي كان يحكم اليهود في ذلك الوقت واسمه هيرودس وقصوا عليه الامر انزعج جدا انزعج ان يسمع بميلاد ملك بين اليهود فهذا معناه ان هناك خطر على الحكم الروماني لهذه المنطقه او هذه البقعة فقرر قتل الصبي في مهده .
فتظاهر اولا بقبول الامر بل انه على استعداد ان يسجد له مع المجوس.
ولكن مهمه البحث عن الصبي تركها للمجوس على شرط ان يعود اليه عندما يجدوه ويخبروه بمكان الصبي.
وحدث فعلا لقد وجد المجوس الصبي في بيت لحم .
وسجدوا له وقدموا هداياهم وكانوا على الاستعداد لارشاد هيرودس عن مكان الصبي ولكنهم علموا بمكره وعادوا الى بلادهم من طريق .اخر
اما هيرودوس فلم يغيب عن فكره الامر ابدا وانتظر عوده المجوس لما يقرب من عامين ولما تيقن انهم لن يعودوا قررقتل جميع اطفال بيت لحم من سن عامين لما دون
وهنا تدخلت العنايه الالهيه واوحت الى يوسف النجار (وهو شيخ كان مكلفا برعايه العذراء مريم وابنها ) وقال له خذ الصبي وامه واذهب الى مصر فجاءت العائله المقدسه الى مصر ودخلتها من الشرق وحتى وادي النطرون غربا. وشمالا حتى مدينه سخا بكفر الشيخ .
وجنوبا حتى قريه مير باسيوط .
وتركت ما يقرب من العشرين مكانا اثريا شاهدا على هذه الزياره التي استمرت ما يقرب من ثلاث سنوات .
وتحتفل مصر بهذه المناسبه في الاول من يونيو من كل عام وتعتبر هذه الزياره تكريم للاراضي المصريه وشهاده سماويه ان مصر كانت ارض الامان والكرم والضيافه ومصر ارض مقدسه