طلاب الجامعة المصرية الروسية يقدمون 41 مشروع تخرج متطور فى الذكاء الإصطناعى
50054
كتب ماهر بدر
من خلال مشروعات التخرج.
أعلن الدكتور شريف فخرى محمد عبدالنبى، رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن “كلية الذكاء الاصطناعى” بالجامعة
عقدت جلسات مناقشة مشروعات التخرج للفصل الدراسى الثانى من العام الجامعى (2025/2026)..
مشيراُ أن الكلية شهدت مناقشة (41) مشروع تخرج أمام لجان علمية متخصصة شملت أساتذة ومتخصصين من داخل الجامعة وخارجها،
عكست تنوعًا واضحًا فى مجالات الذكاء الإصطناعى وتطبيقاته الحديثة، ومنها:
“نظم المعلومات الذكية، الخدمات الذكية ودعم القرار، تطبيقات الذكاء الإصطناعى فى الصناعة، الأمن السيبرانى،
الأنظمة الذكية، والرعاية الصحية والطب”؛
وذلك برعاية من الدكتور محمد كمال السيد مصطفى رئيس مجلس أمناء الجامعة.
أكد رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن مناقشة مشروعات التخرج بكلية الذكاء الإصطناعى تمثل محطة مهمة
فى مسار إعداد خريج قادر على مواكبة متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والتحول الرقمى..
لافتاً أن الجامعة تولى إهتمامًا كبيرًا بدعم المشروعات الطلابية التطبيقية التى تجمع بين المعرفة الأكاديمية والإبتكار العملى..
مضيفاً أن ما قدمه الطلاب من أفكار ونماذج تطبيقية يعكس توجه الجامعة نحو تعليم جامعى مرتبط بإحتياجات المجتمع وسوق العمل،
وقادر على إنتاج حلول تكنولوجية تُسهم فى دعم التنمية الوطنية.
فى الموضوع ذاته، أوضح الدكتور هشام فتحى حامد، عميد كلية الذكاء الإصطناعى الجامعة المصرية الروسية،
أن مشروعات التخرج هذا العام جاءت معبرة عن التطور الملحوظ فى مستوى الطلاب وقدرتهم على توظيف أدوات الذكاء الإصطناعى فى معالجة مشكلات واقعية ومتنوعة..
مؤكدًا أن الكلية تعمل على ترسيخ بيئة تعليمية وبحثية محفزة للإبتكار، وتشجع الطلاب على تحويل أفكارهم إلى تطبيقات عملية قابلة للتنفيذ والتطوير.
أشار عميد كلية الذكاء الإصطناعى الجامعة المصرية الروسية، إلى أن تنوع موضوعات المشروعات يعكس إتساع مجالات الدراسة داخل الكلية،
ويؤكد جاهزية الطلاب للمنافسة فى المجالات التكنولوجية المتقدمة..
كاشفاً أن هذه الفعاليات تأتى من حرص “كلية الذكاء الإصطناعى” بالجامعة المصرية الروسية على إعداد خريج يمتلك مهارات علمية وتطبيقية متكاملة،
وقادر على الإبتكار والمنافسة فى سوق العمل: “المحلى، الإقليمى، والدولى”؛ بما يعكس رسالة الجامعة فى تقديم: “تعليم متميز، بحث تطبيقى، وخدمة مجتمعية فاعلة تستجيب لمتطلبات المستقبل”.
من جانبه، صرح الدكتور سعيد حسن إبراهيم، وكيل شئون التعليم والطلاب فى كلية الذكاء الإصطناعى بالجامعة المصرية الروسية،
بأن فعاليات المناقشة عكست إلتزام الطلاب بالجدية والإنضباط والعمل الجماعى،
وقدرتهم على عرض أفكارهم بصورة علمية ومنظمة أمام لجان متخصصة.. موضحاً أن الكلية تحرص على متابعة الطلاب خلال مراحل إعداد المشروع،
بما يضمن تحقيق نواتج تعلم حقيقية تجمع بين المعرفة النظرية والمهارة التطبيقية والقدرة على التواصل والعرض والتحليل.
أفاد وكيل شئون التعليم والطلاب لكلية الذكاء الإصطناعى بالجامعة المصرية الروسية،
أن المناقشات شهدت مشاركة لجان أكاديمية متخصصة شملت أساتذة وأعضاء هيئة تدريس ومتخصصين من داخل الجامعة وخارجها،
حيث تم تقييم المشروعات من حيث:”الفكرة، الجانب العملى، النتائج، مدى قابلية التطبيق، الفئات المستفيدة، وجدوى التطوير المستقبلى”..
مضيفاً أن المشروعات أظهرت قدرة الطلاب على التعامل مع قضايا معاصرة فى مجالات: “التحول الرقمى، التحليلات التنبؤية، الأمن السيبرانى، الخدمات الذكية، والتطبيقات الطبية المعتمدة على الذكاء الإصطناعى”.
فى السياق ذاته، أكد الدكتور سامح ظريف، وكيل شئون الدراسات العليا والبحث العلمى لكلية الذكاء الإصطناعى بالجامعة المصرية الروسية،
أن مشروعات التخرج تمثل نواة مهمة للبحث التطبيقى والإبتكار داخل الكلية،
خاصة أن عددًا من المشروعات تناول موضوعات حديثة فى: “الأمن السيبرانى، الرعاية الصحية الذكية، دعم القرار، الأنظمة الذكية،
وتحليل البيانات”، وهو ما يفتح المجال أمام تطوير هذه الأفكار إلى مشروعات بحثية أو تطبيقات قابلة للتبنى من قبل جهات صناعية وخدمية..
مشيراً إلى أن ربط مشروعات الطلاب بالأولويات البحثية والتكنولوجية الحديثة
يعزز من دور الكلية فى دعم الإبتكار وبناء كوادر قادرة على الإسهام فى إقتصاد المعرفة.
إرسال التعليق