حين جاء الفيل في قصة أبرهة، لم يكن مجرد حيوان ضخم يسير في مقدمة جيشٍ أراد هدم الكعبة؛ كان رمزًا لقوةٍ ظنت أن الضخامة تصنع النصر، وأن الجدران المقدسة يمكن أن تسقط أمام بطشها. لكن الفيل توقف، وعجز عن التقدم نحو البيت الحرام، وجاءت الطير بأمر الله، لتبقى الكعبة شامخة، ويبقى في التاريخ درسٌ خالد: ليست كل قوةٍ قادرة على الهدم، ولا كل ضخامةٍ تصنع الغلبة.















إرسال التعليق