قصة السيدة سارة، زوجة نبي الله إبراهيم عليه السلام، مع فرعون

كتب / اسامة عبدالخالق

 من أشهر القصص التي تُظهر عفة السيدة سارة وكرامة الله

لها وحفظه لعرضها. وردت تفاصيل هذه القصة في السنة

النبوية وبعض الروايات التاريخية.

أحداث القصة:

خروج إبراهيم وسارة إلى مصر:

عندما اشتد الجفاف في أرض كنعان (فلسطين)، اضطر إبراهيم عليه

السلام أن يهاجر مع زوجته سارة إلى مصر. في ذلك الوقت، كان

فرعون مصر ظالمًا ومعروفًا بأخذ النساء الجميلات بالقوة.

السيدة سارة ولفت الأنظار:

كانت سارة امرأة ذات جمال باهر، وحينما وصل خبرها إلى فرعون،

أراد أن يأخذها. وعندما سأل إبراهيم عن صلتها به، قال: “هي أختي

“. لم يقل إنها زوجته خشية أن يقتله فرعون ليأخذها، وكان يقصد أنها أخته في الإيمان.

حفظ الله للسيدة سارة:

أُحضرت سارة إلى قصر فرعون، لكنه كلما حاول الاقتراب منها ليعتدي

عليها، شُلّت يده ولم يستطع مسها. فتوسل إلى سارة أن تدعو الله

أن يشفيه، ووعدها بعدم أذيتها. كانت سارة تدعو الله، فكان الله يُبعد

عنه الأذى في كل مرة.

اعتراف فرعون:

بعدما رأى فرعون المعجزات التي حدثت بسبب سارة، أدرك أنها

محفوظة من قبل قوة إلهية عظيمة. فأعادها إلى إبراهيم عليه السلام،

بل وأكرمها بأن وهبها سيدة تُدعى هاجر.

الدروس والعبر من القصة:

1. حفظ الله لعباده المؤمنين:

يظهر من القصة كيف أن الله يدافع عن أوليائه ويحفظهم من كل سوء.

2. الثقة بالله والتوكل عليه:

كان إبراهيم وسارة واثقين بأن الله سيحميهما رغم الظروف الصعبة.

3. قوة الإيمان والعفة:

السيدة سارة رمز للعفة والطهارة، حيث لجأت إلى الله بالدعاء ليحميها من الظالمين.

هذه القصة تبعث رسالة أمل لكل مؤمن بأن الله دائمًا مع من

يلجأ إليه بإيمان صادق.

وردت القصة بالتفصيل في كتب التفسير مثل تفسير ابن كثير وتفسير

الطبري، حيث ذكروا الروايات التي تحدثت عن محنة السيدة سارة

مع فرعون مصر عندما حاول التعرض لها، وكيف دعت الله فأنقذها.

You May Have Missed