الدين والدنيا صالح عليه السلام, قوم عاد وثمود, ناقة صالح عليه السلام اسامه عبد الخالق 1 ديسمبر، 2024 0 تعليقات قصة نبي الله صالح عليه السلام 500 76كتب / اسامة عبدالخالقكانت قبيلة ثمود تدين بعبادة غير الله فقد كانوا يعبدون الأصنام ويشركونهامع الله، ويقدمون لها القرابين ويذبحون لها الذبائح ويتضرعون لها ويدعونهاويفسدون في الأرضفأرسل الله تعالى صالحا إليهم وكان أصلحهم وأتقاهم وأفضلهم حسبا ونسبا،وكان رجلا كريما تقيا محبوبا لديهم.وقد أعطى الله عز وجل قوم ثمود نعما كثيرة لا تعد ولا تحصیفأعطاهم الحدائق والنخيل والزروع والثمار والأرض الخصبة والماء العذبوالعيون التى كانوا يسقون منها زروعهم وثمارهم وماشيتهم.ولكنهم قابلوا نعم الله الكثيرة بالجحود وعدم الشكر لله—في الرياض، منطقة الرياض.وأخذ صالح عليه السلام ينصح قومه ويدعوهم إلى عبادة الله وتركعبادة الأصنام وترك الفساد وأنه لا يسألهم أجرا على دعوته وإنمايطلب أجره من الله ويبين لهم الأدلة على وجود الله ويقدم لهم البراهينوالحجج على ضلالهم في عبادتهم لغير الله وأن الله هوالذي يجب أن يعبد دون سواهولما نصح صالح قومه بالايمان بالله، آمن به المستضعفون منالقوم أما كبراء القوم ورؤساؤهم فلم یؤمنوا به وکذبوه، وقالالمستكبیرون من قومه: آانزل عليه الذكر من بيننا؟إستبعادا أن ينال الخير أحد سواهم واستكباراً عن اتباعهم لرجلمنهم لا يمتاز عنهم بالغنى والثراء والرياسة.وبدلا من أن يتبع المشركون صالحا عليه السلام ويؤمنوا به أخذوايسيئون إليه. فقال أحدهم، لقد كنت فينا رجلا كريما محبوبا لدينا،ونستشيرك في جميع أمورنا لعلملك ورجاحة عقلك وصدقك.فماذا حدث لك؟ وقال آخر: ما الذي دعاك لأن تأمرنا بترك ديننا ودين آباءنا؟وتبجح آخرون وقالوا: لقد خاب رأينا فيك والأن صرت مختل التفكير.وذات يوم جاءت الفئة الكافرة تشكلك وتخوف الفئة المؤمنة وتقول لها،أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه. فردت الفئة المؤمنة دون خوفا لأنهاأصبحت قوية الايمان ولديها ثقة فى نفسها بما اتبعته من هذا الدين،نعم، إنا بما أرسل به مؤمنون.لكن الفئة الكافرة أصرت على ضلالها وقالوا معلنين. إنا بالذي آمنتم به كافرون.طلب القوم من صالح عليه السلام أن يأتى لهم بمعجزة لتدل على أنه رسولمن عند الله، وأن يخرج لهم من الصخرة ناقة، وشاءت الأقدار أن يستجيبالله طلبهم. وقال لهم صالح: هذه ناقة الله وإضافة الناقة إلى الله يدل علىأنها ناقة غير عادية وأنها معجزة من عند الله. وأمرالله سبحانه وتعالى صالحابأن لا يمس القوم هذه الناقة بسوء وإلا أنزل الله عليهم العذاب.فقد كانت ناقة غير عادية فقد كان لبنها يكفى آلاف الأطفال والنساء والرجالوإذا نامت أو وقفت فى مكان هجرته جميع الحيوانات والطيور.وعندما تشرب من البئر لا يشرب أحد غيرها فى هذا اليوم، فكانت تشربيوما وتترك لهم يوما. وهذا يدل على أنها ليست ناقة عادية بل هي أيةمعجزة من عند الله سبحانه وتعالى.وعاشت الناقة بين القوم فترة من الزمن دون أن يمسها أحدا بسوءلكن الفئة الكافرة أخذ الكراهه تدب في قلبها فبعد أن كانت تكره صالحاودعوته أصبحت الكراهية متجهة إلى الناقه.وكانت الناقة فى اليوم الذى تشرب فيه من البئر لا يشرب القوم ويشربونلبنها ويكفيهم جميعا الكبار والصغار ولكن عندما دب الكره والحقد في قلوبهمللناقة تامروا على قتلها.وعندما اجتمعت الفئة الكافرة قال أحدهم: إذا جاء الصيف أخذت الناقةالمكان الذي فيه الظل فتهجر المواشى المكان إلى الحر.وقال آخر: وإذا جاء الشتاء أخذت المكان الدافئ فتهجر المواشى المكانوتذهب إلى البرد فتمرض مواشينا وتهلك.وقال آخر ليس هناك غير حل واحد، فقال الجميع: فما هو؟ قال:قتلها، لكى تتخلص منها.فرد أحدهم وقال: لقد أمرنا صالح بعدم المساس بها وإلا أنزل الله عليناالعذاب. فرد عليه الكافرون وقالوا: نحن لا نصدق صالحا فيما يقول.وبعد التفكير في قتل الناقة اختاروا تسعة رجال من أشدهم قسوةوكفرا وعنادا، ليتولوا أمر قتل الناقة، واتفقوا علی موعد الجریمة والمكانولما جاء الليل أخذوا يتسللون ويوجهون إليها السهام، فقامت الناقة مننومها مفزوعة والدم ينسال منها.وعندما علم صالح عليه السلام بما حدثللناقة غضب غضبا شديدا. وقال لقومه: ألم أحذركم من قتل الناقة؟فرد عليه الكافرون: قتلناها فاتنا بالعذاب الذي تعدنا به. وأوحى الله سبحاتهوتعالى أن العذاب سوف ينزل عليهم بعد ثلاثة أيام.ولكن القوم كذبوه واستهزؤوا بهواستمروا في کفرهم واستهزائهم وسخریتهم من صالح عليه السلام.أخذ الكفار في التبجح والاستهزاء بالنبي صالح وينتظرون عذاب الله.ومرت ثلاثة أيام وفى فجر اليوم الرابع أنزل الله عليهم العذاب وكانت بصيحةواحدة من السماء فسوت الجبال والقصور بالأرض وقضت على الكافرين جميعاأما الذين آمنوا فقد غادروا المكان مع نبيهم صالح علیه السلام ونجوا.العظة الجميلهعندما مر النبي صل الله عليه وسلم على ديار ثمود المعروفة الأنبمدائن صالح وهو ذاهب إلى تبوك سنة تسع من الهجرة، أمر أصحابهأن يدخلوها خاشعين خائفين لئلا يصيبهم ما أصاب قومها. وألايدخلوا القرية الظالم أهلها وعدم الشرب من مائها ٠
عاجل محافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارع رياض بحي شرق وإعادة الانضباط وفتح الطريق أمام المواطنين
عاجل التعليم العالي تعلن بدء المرحلة الأولى لتنسيق قبول طلاب الثانوية العامة النظامين (الحديث – القديم)