لعبة أبليس _ صدي مصر

 

بقلم / يمني محمد عاطف

يتلخص الموضوع في مشاعرنا التي هي سبب لجميع
قراراتنا و مصيرنا بالحياة ، هل المشاعر مضلة أم لعبة أبليس ؟ لا أدرك معناها تلك الكلمات سوي أن أطرح عليكم الموضوع من وجهة نظري ومن واقع التجربة ، إنا ما يأخذنا كالسكينة المسروقة هما إثنين من أهم سلاحين الحياة : أولاهما الماضي ، ثانيهما المستقبل .

فالاول يتخلص في كمية الفشل ومؤثراته علي رؤيتك وطرق تحديد الأهداف المرجوة ،أما الثاني فهي تؤثر علي الروتين اليومي والأدوات التي تمتلكها

و تتوقف علي المدة المحددة لاهدافك، اذ فأنا مشاعرنا تتلخص في تلك النقطتين دون الخروج عنهما. ، و القرارت الخارج نطاق أهدافك .

انها لعبة أبليس الذي يجعلك تشعر بأنك حقا قد وصلت لما تريد وفي الواقع انت مازالت بالبداية

ماذا علينا أن نفعل في تلك المشاعر : اولا التفريغ
والذكر والكتابة التمارين التي أقرها في كل مقال

يجعلنا أكثر قربا للواقع بالصور وبالتفصيل وربط تلك الصور بهد فك المستقبلية ومشاعرك في الماضي لعدم التكرار وربما تكون تلك المشاعر من أجل تقابلك للواقع الذي يمثل الواقع ، أن ما انت عليه هو تفكيرك

اذا فإننا يمكننا أن يتلخص معني لعبة أبليس في تلك الذبذبات التي تنقلك من مكان لآخر دون أن تدري

فعلينا بالثبات الفعال ، هنا يتطلب التواصل الجيد
بالمحيطين بك دون تداخلات زائدة ، عليك بالتصوير الصحيح علي الهدف ، وراعي أن الصمت لغة العظماء وأولي درجات الوصول في جميع متطلباتك بالحياة

أن التكرار يساعدك علي المقاومة لتلك التيارات وتسمي التحديات اليومية ويتطلب هنا قوة ايمانك بالوصول ، لكي تتغلب علي لعبة أبليس عليك بالواقع ثم التردد لتلك معاني الكلمات الإيجابية والحركة .

You May Have Missed