محافظ الشرقية : تنفيذ ٥٤٠٩ مشروعات بتكلفة ٧٠ مليار جنيه لاعادة رسم خريطة التنمية
الشرقية مرفت عبد القادر
تحتفل محافظة الشرقية بعيدها القومي الـ145، وهي تواصل مسيرة ممتدة من العطاء والإنجاز،
مستندة إلى تاريخ عريق وحاضر يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة،
تجسدت في تنفيذ آلاف المشروعات القومية والخدمية والتنموية التي استهدفت الارتقاء بجودة حياة المواطنين،
وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم، وتعزيز مقومات التنمية الشاملة على أرض المحافظة.
وفي إطار ما تشهده الدولة المصرية من نهضة تنموية شاملة خلال السنوات الماضية،
وتنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية ،
نحو بناء الجمهورية الجديدة وإحداث نقلة نوعية في مستوى الخدمات والبنية الأساسية.
و شهدت محافظة الشرقية خلال الفترة من عام ٢٠١٤ وحتى أغسطس ٢٠٢٦ تنفيذ ٥٤٠٩ مشروعات بمختلف القطاعات،
بإجمالي تكلفة بلغت ٧٠ مليار جنيه، لتكتب المحافظة فصلًا جديدًا في مسيرة البناء والتنمية،
وتترجم جهود الدولة إلى إنجازات ملموسة يشعر بها المواطن في مختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة.
وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن ما تحقق على أرض المحافظة خلال الـ١٢ عامًا الماضية يعكس حجم الاهتمام والدعم الذي توليه القيادة السياسية لمحافظات الجمهورية، مشيرًا إلى أن المشروعات المنفذة شملت مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، واستهدفت تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة، والارتقاء بمستوى الخدمات الأساسية، وتوفير بيئة أفضل للمواطنين، بما يتماشى مع مستهدفات الجمهورية الجديدة ورؤية مصر للتنمية المستدامة.
١١٧٣ مشروعًا للطرق والكباري.. شرايين جديدة للتنمية
وأوضح المحافظ أن قطاع الطرق والكباري جاء في مقدمة القطاعات من حيث عدد المشروعات المنفذة، بإجمالي ١١٧٣ مشروعًا بتكلفة بلغت ١٣ مليار جنيه، بما أسهم في تطوير ورفع كفاءة شبكة الطرق والمحاور، وتحسين حركة الانتقال بين مراكز ومدن وقرى المحافظة، وتيسير حركة المواطنين، ودعم النشاط الاقتصادي والاستثماري، وفتح آفاق جديدة للتنمية.
وأشار محافظ الشرقية إلى أن قطاع التعليم قبل الجامعي شهد تنفيذ ٨٨٠ مشروعًا للأبنية التعليمية بتكلفة بلغت ٥.٨ مليار جنيه، إلى جانب تنفيذ ١٩ مشروعًا بقطاع التعليم العالي بتكلفة ٦.٥ مليار جنيه، في إطار توجه الدولة نحو بناء الإنسان المصري وتوفير بيئة تعليمية متطورة، تستوعب الزيادة السكانية وتدعم جودة العملية التعليمية، وتسهم في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف المحافظ أن قطاعي مياه الشرب والصرف الصحي شهدا تنفيذ ٤١٧ مشروعًا بإجمالي استثمارات تجاوزت ١٤.٩ مليار جنيه، تضمنت ١٤٦ مشروعًا لمياه الشرب و ٢٧١ مشروعًا للصرف الصحي، بما أسهم في تحسين مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين، ورفع كفاءة الشبكات ومحطات مياه الشرب والصرف الصحي، وتحسين الظروف المعيشية والبيئية بمختلف أنحاء المحافظة.
كما شهد قطاع الإسكان تنفيذ ٥٥ مشروعًا بتكلفة بلغت ١٢.٥ مليار جنيه، في إطار جهود الدولة لتوفير المسكن الملائم وتحقيق التنمية العمرانية، وإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تلبي احتياجات المواطنين.
وأكد المحافظ أن قطاع الصحة شهد تنفيذ ١٥١ مشروعًا بتكلفة بلغت ١.٤ مليار جنيه، بما يدعم جهود تطوير المنشآت الصحية ورفع كفاءتها، وتحسين مستوى الخدمات العلاجية والطبية المقدمة للمواطنين، وتعزيز قدرة المنظومة الصحية على تلبية احتياجات أبناء المحافظة.
وأوضح محافظ الشرقية أن قطار التنمية امتد ليشمل مختلف القطاعات، حيث تم تنفيذ ٦٠٥ مشروعات لتحسين البيئة بتكلفة ١.٤ مليار جنيه، و ٤٤٦ مشروعًا بقطاع الشباب والرياضة بتكلفة ٣٨٠ مليون جنيه، و ٢٤٢ مشروعًا بقطاع الري بتكلفة ٢.٣ مليار جنيه، و ٣٤٤ مشروعًا لدعم الوحدات المحلية بتكلفة ٥٣٤ مليون جنيه.
كما شملت الإنجازات تنفيذ ٢٦٨ مشروعًا بقطاع الأوقاف بتكلفة ٢٢٠ مليون جنيه، و ١١١ مشروعًا بقطاع الأزهر الشريف بتكلفة ٣٤٧ مليون جنيه، و ١٠٠ مشروع بقطاع المصارف بتكلفة ٧٧٦ مليون جنيه، فضلًا عن تنفيذ ٣٦ مشروعًا بقطاع الطب البيطري بتكلفة ٦٤ مليون جنيه.
وتعكس هذه المشروعات حجم الجهود المبذولة لتوفير خدمات متكاملة للمواطنين، وتحقيق تنمية متوازنة تمتد آثارها إلى مختلف القطاعات والمناطق، بما يعزز مقومات الحياة الكريمة ويواكب أهداف الجمهورية الجديدة.
وأكد محافظ الشرقية أن احتفال المحافظة بعيدها القومي الـ١٤٥ يأتي هذا العام بالتزامن مع ما تشهده من طفرة تنموية تعكس ثمار سنوات من العمل والإنجاز، لتظل الشرقية محافظةً عريقة بجذورها، متجددة في حاضرها، وطموحة في مستقبلها.
وأشار المحافظ إلى أن حجم المشروعات التي تم تنفيذها خلال الـ١٢ عامًا الماضية يمثل شاهدًا على ما توليه الدولة المصرية من اهتمام بتنمية محافظات الجمهورية، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المشروعات الخدمية والتنموية، ورفع كفاءة البنية الأساسية، وتحسين مستوى الخدمات، بما يلبي احتياجات المواطنين ويعزز جودة الحياة.
وتواصل الشرقية مسيرتها من أرض التاريخ والحضارة إلى آفاق الجمهورية الجديدة، لتظل شمسها مشرقة بإنجازات تتوالى على أرض الواقع، وتكتب كل عام صفحة جديدة في سجل البناء والتنمية.
















إرسال التعليق