الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيى ويميت، وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين حق قدره ومقداره العظيم، ثم أما بعد إن قول ” قال الله، وقال رسوله ” ليست محل أخذ ورد، بل هي محل تسليم واستسلام لأوامر الشرع، أما قال فلان، وقال فلان، فهي محل اجتهاد، إما أن نقبل وإما ان لا نقبل والنبى صلى الله عليه وسلم قال “للمجتهد المصيب أجران، وللمجتهد المخطئ أجر” ففتح النبي باب الاجتهاد ولم يغلقه، فقد أمركم الله تبارك وتعالى كما أمر به المرسلين، ولما سأل سعد ين أبي وقاص رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسأل الله أن يجعله مستجاب الدعوة.
















إرسال التعليق