معلومات تعرفها لاول مره عن الإعلامي الكبير وائل الابراشي
معلومات تعرفها لاول مره عن الإعلامي الكبير وائل الابراشي
كتبت فرحة باروكي
نقلا عن السفير فؤاد الشناوي في حديث تليفوني مع السفير الاممي فؤاد الشناوي
سفير المباحثات الدولية لدى الامم المتحدة تكلم عن ذكرياته مع المرحوم الاعلامي وائل الابراشي ليكشف عن معلومة لا يعرفها جمهوره وهو إسمه الحقيقي حيث قال:
من الذكريات مع المرحوم وائل الابراشي
أنة اتي إلي في بروكسل وطلب مني ان ارافقة في رحلة لمقابلة رجل الأعمال الهارب
حسين سالم رحمة الله علية في اسبانيا وقلتلة ياوائل اية المطلوب من مقابلة هذا الرجل
فقال لي نحاول إقناعه ان يرجع بعض الأموال الخاصه به إلى مصر والتي تم تهريبها
إلي الخارج؛ وطبعا سافرت معه ونحن في المطار اعطاني وائل الباسبور الخاص به فوجدت
إسمة في الباسبور ( وائل حسن محمود البراشي من مواليد أكتوبر 1963 )
وكانت مفاجأة لي فسألته : اللة آمال أية الابراشي اللي بينادوك بها، ابتسم وقال
لي عندما بدأت عملي صحفي في مؤسسة روز اليوسف أعجب بي رئيس التحرير
وكنت صحفي مبتدىء وأعجب بي وبعملي كصحفي وكان اسمة الابراشي فمنحني
إسمه ومن هذا اليوم أصبح إسمه الاعلامي وائل الابراشي رحم الله الفقيد واسكنه
فسيح جناته المغفور له وائل حسن محمود البراشي. (وائل الابراشي اعلاميا)
ويستطرد السفير الاممي قائلا: وبالفعل كان لنا لقاءين مع حسين سالم، الاول
في يوم 28 مارس 2016 والثاني في يوم 3 أغسطس 2016 حيث شاركت وائل الابراشي
في مباحثات الوساطة مع رجل الأعمال المصري الهارب حسين سالم وذلك لتسوية
وضعه ماليا مع الدولة المصرية. وكان هذا الرجل يحمل ثروة كبيرة جدا وكان كل همي
ان ننجح في هذه المهمة وأن تنقل هذة الثروة وتعود إلى مصر بأي شكل. كنا بالطبع
نعرف علاقة هذا الرجل بالرئيس السابق حسني مبارك وكان من المعروف ايضا أن هذا
الرجل هو مهندس صفقة تصدير الغاز لإسرائيل. وبعد ذلك تنازل هذا الرجل
علي 60% من ثروتة لمصر وقام المحامي الخاص بة بالتواصل مع الحكومة المصرية
وبالفعل تم ذلك. واتذكر ان هذا الرجل قال للمرحوم وائل الابراشي ولي انه على استعداد
للتبرع بكل ما يملك مقابل ان يرجع الى مصر ويدفن في ترابها. ويضيف سيادته: كما
ان حسين سالم ابدى استعداده للمغفور له وائل الابراشي للتبرع بالطائرة الخاصة
به للقوات المسلحة وبالفعل تبرع بها. وهكذا نجح الاعلامي الابراشي
في هذه المهمة الوطنية وكان لي شرف المشاركة معه التي جمعتني به في عدة
لقاءات تناقشنا في موضوعات كثيرة اختلفنا واتفقنا في الرأي وتوطدت خلالها صداقتنا .
واشهد له امام الله إنه اعلامي حر وطني متميز يضع امامه مصلحة مصر بلده فوق كل اعتبار. رأيت امامي اروع نموذج للوطنية المصرية لم يدخر جهد من اجل اعادة حق مصر.
وجدت نفسي امام اعلامي كبير يمثل اسم مصر. ويختتم السفير الاممي كلامه
وداعا يا صديقي الخلوق وكم كنت اتمنى ان نلتقي مرات عديدة لكنك رحلت لتلاقي
وجه رب كريم. الله يرحمك ويجعل مثواك الفردوس الأعلى. وان لله وان اليه راجعون.














