وفي السياق ذاته، أكد هاشم أن الحرف التراثية واليدوية تمثل أحد أهم محاور التنمية الاقتصادية بمحافظات الصعيد، لما تتمتع به من مقومات تاريخية وثقافية وقدرتها على توفير فرص عمل مستدامة، خاصة للفتيات والسيدات، مشيرًا إلى أن دعم مراكز تنمية المهارات التراثية واليدوية يسهم في تأهيل الكوادر، ورفع جودة المنتجات، وربطها بفرص التسويق، بما يعزز مساهمة الصناعات الحرفية في زيادة دخول الأسر وتحقيق التنمية الاقتصادية المحلية، في إطار رؤية الدولة لتعظيم الاستفادة من الموارد والميزات النسبية لكل محافظة.
















إرسال التعليق