أحمد ناصر الصوير يبحث مع السفير الفلسطيني بالأردن آفاق الاستثمار الوطني ودعم صمود غزة
كتب: حامد خليفة
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الوطني وتوحيد الطاقات الفلسطينية في مواجهة التحديات الراهنة،
التقى رجل الأعمال الفلسطيني أحمد ناصر الصوير، في مقر سفارة دولة فلسطين بالعاصمة الأردنية عمّان،
سعادة السفير الفلسطيني لدى المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور خيري عطاالله،
حيث بحث الجانبان سبل دعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني وتعزيز دور رجال الأعمال الفلسطينيين في الخارج في خدمة قضايا الوطن.
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الوطني وتوحيد الطاقات الفلسطينية في مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد أحمد الصوير خلال اللقاء تقديره العميق للجهود الوطنية التي يبذلها السفير خيري عطاالله في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، ودوره في تعزيز الروابط التي تجمع الفلسطينيين بوطنهم وأرضهم، إلى جانب جهوده في دعم التواصل بين أبناء الجاليات الفلسطينية ومؤسسات الدولة الفلسطينية.
وجاء اللقاء في ظل ما يمر به الشعب الفلسطيني من ظروف استثنائية، وخاصة في قطاع غزة الذي يواجه أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود وتوحيد الإمكانات الفلسطينية في الداخل والخارج لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناتهم.
وشهدت المباحثات مناقشة عدد من القضايا الجوهرية المتعلقة بتفعيل دور رجال الأعمال والشركات الفلسطينية في دول الاغتراب، والاستفادة من خبراتهم وقدراتهم الاقتصادية في دعم المشاريع التنموية والاستثمارية، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وخلق فرص جديدة للتنمية والنمو، فضلاً عن دعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية الموجهة لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
كما تناول اللقاء أهمية بناء شراكات اقتصادية واستثمارية بين رجال الأعمال الفلسطينيين في الخارج والمؤسسات الاقتصادية الفلسطينية، بما يحقق التكامل الاقتصادي ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات الراهنة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية.
وأكد الصوير أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع الفلسطينيين في مختلف أنحاء العالم، مشددًا على أن الاستثمار في الوطن يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الصمود الوطني ودعم مسيرة التنمية، إلى جانب أهمية توظيف الطاقات الاقتصادية الفلسطينية لخدمة القضايا الوطنية والإنسانية، وفي مقدمتها دعم أهل غزة وتعزيز قدرتهم على الصمود.
من جانبه، أشاد السفير الدكتور خيري عطاالله بالدور الذي يضطلع به رجال الأعمال الفلسطينيون في الخارج، مؤكداً أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مختلف الفعاليات الاقتصادية والوطنية بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني ويدعم تطلعاته نحو التنمية والاستقرار.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية مواصلة الحوار والتشاور بين القيادات الوطنية والاقتصادية الفلسطينية، والعمل على فتح آفاق جديدة للاستثمارات المشتركة والمبادرات التنموية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، خاصة في هذه المرحلة الدقيقة التي تتطلب وحدة الجهود وتكامل الأدوار من أجل خدمة الوط
ن وأبنائه.




إرسال التعليق