وأن الكلية تقدم برامج تواكب العصر واحتياجات سوق العمل سواء: “المحلى، الإقليمى، والدولى”؛
بجانب: “مراسم، أستوديوهات متخصصة فى إنتاج فنون الوسائط المتعددة، ورش نوعية، ومعامل وكوكبة من أعضاء هيئة التدريس”.
كشف الدكتور محمد عرابى، أن الأعمال المعروضة تنوعت بين: “التصميم الخلوى، التصميم الداخلى، النحت، التصوير الزيتى،
التصوير الفوتوغرافى، الطبعة الفنية، تصميم الألعاب، تصميم الأزياء، وأفلام الرسوم المتحركة”؛
بما قدم رؤية شاملة لنتاج الطلاب خلال العام الأكاديمى، وأبرز تداخل المجالات الفنية وتعدد أساليب التعبير وثراء التجارب الإبداعية للطلاب لأكثر من (200) عمل فنى متنوع..
مضيفاً أن الأعمال أظهرت مواهب فنية مميزة بأفكار إبتكارية تفتح نوافذ جديدة وتنبئ بمستقبل مشرق للطلاب.
قال عميد كلية الفنون الجميلة بالجامعة المصرية الروسية،
أن هذا المعرض نتاج تجربة تدريسية جديدة وفقاً لمنهجية تفاعلية تستهدف تنمية طرق التفكير:
“النقدى، الإبداعى، العلمى، والبحثى”، وتعمل على تأصيل فهم أعمق للمفاهيم والسياقات الثقافية لحركة “الفنون الجميلة”
ومساراتها فى “الداخل، والخارج”.. مشيداً بشركاء النجاح فى المعرض من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة؛
الذين يساهمون فى ميلاد جيل جديد من: “الفنانين، والمصممين”، الذين سيمتلكون أدوات العصر داخل الكلية؛
ليحتلوا مكانة متميزة داخل السوق “المحلى، الإقليمى، والعالمى”.
وجه الدكتور محمد عرابى، الشكر لإدارة الجامعة التى لا تدخر جهداً فى توفير جميع الإمكانيات اللازمة
لتحقيق تجربة أكاديمية فريدة من نوعها داخل الكلية،
وشكر فريق العمل الذى قام بتجهيز الأعمال الفنية وتنسيق المعرض وخروجه بهذه الصورة الإحترافية.
إرسال التعليق