الحب وهدايا السماء
بقلم/شيرين كمال
الثلج هدية الشتاء والشمس هدية الصيف، والزهور هدية الربيع، والحب هدية العمر
فلولا الحب ما كانت الحياه ولا كان الود والاحترام والفرح .. لولا وجود الحب في حياتنا وافعالنا لاندثرت كل مشاعر الحياة..
أحبك كما أنت بحنانك وقسوتك، باندفاعك ويأسك، بقسوتك وضعفك، وأتمنى أن تبقى كما أحببتك.
وللحب معانى كثيره . أهمها أنه مجموعة من المشاعر المعقدة التي تنتج عنها العديد من التصرّفات والأفكار المنسوجة بعواطفٍ قويّة تحكم المرء وتُسيطر على كيانه وإحساسه، فتجعله يرغب بحمايّة الشخص أو الشيء الذي يُحبّه، ويشعر بمودّةٍ وألفة وعطفٍ كبير تجاهه، فيحترمه ويُحافظ عليه ويُراعي مشاعره ويرغب بإسعاده وحمايته من اى شيء وكل شيء يُلحق الضرر به.. وهو لا يقتصر على حبّ البشر لبعضهم فقط، فقد يُحب المرء حيواناً أليفاً ويُقدّم له العناية والرعاية والعطف ويسعى لحمايته والحفاظ عليه، أو أن يرتبط بحب شعور داخليّ خاص كالحريّة والاستقلاليّة والكيان والشخصيّة، أو حب الذات
فللحب معانى كثيره وصور اخرى لا حصر لها .. ويختلف تعريفه من شخص لآخر ..وقد يختلف تعريف الفلاسفة للحب عن باقي مفاهيم الشعراء ، حيث تنوّعت مفاهيمه لديهم، واعتبره بعضهم مجرد كلمة لا تُعبّر عن شيء ملموس أو مُرتبط بحقيقة واضحة، في حين يراه آخرون تأثير قويّ ووسيلة عظيمة للسيطرة على الكيان والعالم بصورةٍ غير رجعيّة بمجرد الوقوع تحت تأثيره، وآخرون فضّلوا عدم تفسيره وتركه في عالمٍ بعيد عن الفضول والتطبيق والبحث، لكن رغم اختلاف تفسيرهم وتعاريفهم لا يُمكن إنكار حقيقة أنّ هذا الشعور أساسيّ وهام، وله دور كبير وتأثير ملموس على الأشخاص بمختلف ثقافاتهم وأجناسهم، فاستمروا في وضع النظريات والتفسيرات الفلسفية لمحاولة الوصول إلى تعريفٍ واضح ومفهوم ثابت له لكن باختلاف آرائهم تعددت هذه النظريات وتعارضت وتنوّعت مع تقدم الحياة ونُضج البشر واختلاف حاجاتهم وطريقة تفكيرهم.
وفي النهايه ما الحب الا دعاء
اللهم إني أحب عبدك هذا حباً خالصاً فيك، فاجمعني وإياه في رياض الجنان. لو أن الحب كلمات تكتب لانتهت أقلامي، لكن الحب أرواح توهب، فهل تكفيكم روحي
احبكم جميعا في الله














