ليلة خروج المنتخب الوطنى من كأس الأمم الأفريقية

بقلم شاكر الهجرسى

خرج المنتخب المصري من بطولة كأس الأمم الأفريقية لعدم الحماس لعدم الاحساس لعدم التخطيط

لعدم المسؤولية والأمانة الوطنية الملقاه على عاتق لاعبى المنتخب

نزل اللاعبون أرض الملعب وخرجوا وكان الأمر عادى لا حس وطنى ولا احساس بكافة فئات الشعب المصري

ولا حماس ولا تحمل كيفية جعل الافراح هدفا للشعب كل لاعب يلعب على خطته هو وليس على خطة مدروسة

مثلما فعل المنتخب السنغالى الذى ظهر منذ بداية المباراة بكل قوة وبكل حماس

لان أمامهم هدف يرجون تحقيقه هجوم من اول دقيقة فى المباراة حتى انتهاء المباراة

عكسنا تماما فكنا رد فعل وليس فعل المنتخب السنغالى لعب المباراة برجولة

لان أمامهم هدف وخطة وتخطيط وحس وطنى

اما نحن كعادتنا لعب بالبركة ودعاء الوالدين

فقد راينا منتخب المغرب ومنتخب نيجيريا ومنتخب السنغال ومنتخب كوت ديفوار الذى خرج من البطولة

على ايدينا خرج بدعاء المصريين راينا كل هذه المنتخبات تخطط وتدرس فنون كرة القدم منذ فترة

وتلعب بمنتهى الجدية والحزم ويخرج منها الكثير من المحترفين للعب خارج دولهم

اما نحن لم نخطط ولم ندرس اصول كرة القدم الحقيقية هذه الدول تدرس وتخرج اكاديميات فى كرة القدم

وترسم المستقبل لفترات عمرية وزمنية قادمة اما نحن لا تخطيط ولا دراسة ولا اتحاد كرة منصف ومخطط

كلها وجوه تتبادل الكراسى كل اربع سنوات ولا تخطط لاى مستقبل كروى

وستظل هكذا طالما ليس الحس الوطنى والمصلحة الوطنية تجرى فى عروقنا

كفى حرق دم وحرق اعصاب الشعب المصري كله اليوم ومعاناة الكثير اليوم من الضغط العصبى والنفسى

فمتى سنخطط ومتى ندرس ومتى نسثفيق ومتى تتغير كراسى اتحاد الكرة التى تاتى بالتبادل دون محاسبة

ودون تفريق فمتى سنرى كرة قدم حقيقية واتحاد كرة حقيقى

والا ننتظر كل مرة اللعب والفوز بدعاء الشعب ودعاء الوالدين

فلننتظر ماذا سيحدث وهل من محاسبة حقيقية وتخطيط جيد وإنشاء اكاديميات للمستقبل

واعادة هيبة كرة القدم المصرية على المستوى الافريقي والدولى اتمنى من الله التوفيق والسداد والنجاح لمصلحتنا ومصلحة الوطن الغالى علينا جميعا مصر الحبيبة والله الموفق والمستعان

عن .فرحه الباروكي

شاهد أيضاً

واجبات الأسرة تجاه المجتمع

500 120 بقلم محمد الدكروري   من الأعمال الصالحة خصوصا في الأيام الطيبة المباركة هي …