Warning: Attempt to read property "post_excerpt" on null in /home/u459114719/domains/sada-misr.com/public_html/wp-content/themes/sahifa/framework/parts/post-head.php on line 73

محمد ابو حديد يكتب فى مسخرة الجونه اللى اختشوا ماتوا

محمد ابو حديد يكتب فى مسخرة الجونه اللى اختشوا ماتوا
بقلم محمد ابو حديد
حقيقى فعلا اللى اختشوا ماتو هى مقولة لها رونقها ومكانتها وحيثايتها على مر العثور ولها قصه ببالغ الكرامه والاحترام تروى عن الحريق الذى اندلع بأحد حمامات الحريم قديما بمصر وخوفا من الفضيحه وخروج السيدات عاريات من الحمام للشارع فضلن الموت عن الفضيحه وكانت المقولة الشهيرة اللى اختشوا ماتو .
ولكن فى مسخرة ومباراة كشف المستور من اللحم للعامه بالجونه لااجد سوى فعلا قول اللى اختشوا ماتو واللى ما اختشوا عاشو.
علما بأنه عندما أنزل سيدنا جبريل عليه السلام آخر آية من القرآن الكريم
سأله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال ياجبريل هل ستنزل إلى الأرض من بعدي قال نعم يا محمد قال له وماذا تصنع قال سيدنا جبريل عليه السلام سأنزل إلى الأرض أربع مرات
المرة ألأولى سوف أرفع العدل من الأرض
المرة التانية سوف أرفع البركة من الأرض
المرة الثالثة سوف أرفع الحياء من النساء
المرة الرابعة سوف أرفع القرآن من الأرض
إننا في آخر الزمان رفع الحياء من النساء لم يتبقى إلا القرآن الكريم
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة يارب العالمين.
يقول المثل المصري القديم: ” اللي اختشوا ماتوا “
اعرف واعلم انه حرفيا اشتعلت النار في حمامات النساء في القاهرة ( القرن 17 ميلادي). هربت الكثير من النساء عرايا بدون ثياب خوفا من الحريق، إلا أن بعض النساء رفضن الخروج قبل أن يستروا أنفسهن ويرتدين ملابسهن, فقضت عليهن النار.
عندما سُئل حارس الحمامات, هل مات أحد في هذا الحريق؟
قال نعم . ” اللي اختشوا ماتوا “
أثناء غرق عبارة السلام في مصر 1998, كان زوجان في غرفة النوم الخاصة بهما, فسمعوا صفارة إنذار غرق السفينة والناس بدأت في الهروب بقوراب النجاة, حاول الزوج الهروب بسرعة, لكن زوجته رفضت الخروج قبل أن تستر عورتها وتلبس ملابسها, فقال لها زوجها ” انت بتعملي ايه, إحنا بنموت؟”
قالت ” أموت وأنا مستترة خير من أعيش وأنا جسدي عاري” وماتت الزوجة, وعاش الزوج يحكي أروع قصص الحياء والغيرة على جسدها.
“اختشت فماتت”
تكررت الواقعة في بغداد في تفجيرات البصرة, حيث احترقت سيارة السيدة خالدة معلمة المدرسة الإبتدائية, فخرجت من سيارتها بسرعة, فوجدت النار قد حرقت ملابسها وكشفت جسدها في الشارع, فرجعت بسرعه لسيارتها المحترقة لتستر عورتها وتحفظ جسدها, حتى احترقت وفارقت الحياة,
نصب أهالي البصرة في العراق تمثال تكريما لعفتها وحيائها.
” اختشت فماتت “
اتعجبُ من تلك النسوه اللائى يجتهدن لكشف عورتهن وتبين مفاتن جسدها و تتبرج لفتنه الرجال, فتلبس البنطلون والشفاف والضيق والمحزق والملزق الملفت للانظار, بل أصبحت تبحث عن الملابس الممزقة موضة العصر لتظهر أجزاء من جسدها وعورتها.
عندما ترى النساء يتنافسون على العرى والتعرى والفجر والفجور ويصورن أنفسهن بملابس المنزل شبه العارية في التيك توك ومواقع التواصل الإجتماعي, عندها فقط ستدرك أنه فعلا
” اللي اختشوا ماتوا “
اللهم استر عوراتنا وأمن روعاتنا.

عن محمد البحيري

شاهد أيضاً

د. خالد السلامي يكتب الفن الذي لا يموت إحياء التراث الثقافي في العالم الحديث

عدد المشاهدات 5371 12 بقلم د : خالد السلامي في زمن يتسارع فيه إيقاع الحياة …