مقالات الام ليست لكنها عالجت, تحية للمراة الصامدة, خطوات ثابتة, صدى -مصر, مواجهة متاعب الحياة, نظرات المجتمع .فرحه الباروكي 19 مارس، 2024 0 تعليقات ممدوح عكاشة يكتب ..تحية لكل ام فى عيدها 500 204بقلم ممدوح عكاشةتحية لكل إمرأة مازالت صامدة رغم قسوة الحياة عليها.تحية لكل أم قامت بدور الاب ولم تجد غير الله معين لها.تحية إلى كل أم وكل أخت وكل جدة وكل زوجه وكل بنت إلى كل امرأة بالعالمتحية اجلال وتقدير لكل أرملة مات عنها زوجهاوواجهت متاعب الحياة بمفردها قامت بدور الأب والأم لتوصل أولادها لبر الأمانفي ظل ضغوط الحياةو تحملت أقصى درجات المعاناة لتدخل السعادة لأسرتهارغم كل المسئوليات التي تقع علي عاتقها داخل وخارج البيت من رعاية أطفالها وأعمال المنزلوالعمل الإضافي لتحسين دخل الأسرة،وكافحت من أجل أبنائها حتى لا يشعرون بالنقص او التنمر.تحية لكل مطلقة لم توفق في حياتها الزوجيةوتحملت نظرات المجتمع المؤلمة نفسيا لهاوأثبتت نجاحها في مجالات مختلفة،وتحملت سخافات البشر ونظرة الرجال لها كما لو كانت فريسة سهلة المنالتحية لكل فتاة لم تتزوج بعد وترى انها إمرأة كاملهلم ينقصها شئ برغم تلميحات من حولها انها ينقصها رجل،المرأة لم تنتظر يوما من كل عام لتكريمها، فهي تعلم قدر نفسها في كل لحظه تمر بها،الأم ليست طبيبة ولكنّها عالجت،وليست عالمة ولكنها علّمت، وليست مهندسة ولكنها صمّمت،وليست رسامة ولكن الألوان حياتهاورسمت البسمة على وجه كل اولادها، وليست ممثلة ولكن كل الادوار لعبتها.كانت ومازالت هى المربية، والأم، والاب، والأخت،والصديقة،هى كل ذلك فهى اعظم أم بابتسامتها وثباتها و بخطواتها الواثقة و بحبها لكل الناس.ليست تملك ثروة، ولكنها تملك مالايملكه الأثرياءفتربية الأبناء في هذا الزمن الصعب تربية تفتخر بها.هو أثمن ما لديهاو وأن يكون لها في روح وذاكرة كل ابن من أولادها مكانة و بصمة و تأثير لا يمحى هو لها أروع إنجاز.تحية لكل أم قامت بدور الام و الأب بنجاح
Previous post حمد النغيمشي: مع التحديات يمكن تعزيز صناعة المحتوى والثقافة العربية وإبرازها Next post وزير خارجية البحرين يجري جلسة تشاورية مع الوزير حسين الشيخ
محمد البحيري 0 النينيو الخارق والذكاء الاصطناعي.. هل دخل العالم عصر التنبؤ بالكوارث المناخية قبل وقوعها
عاجل محافظ أسيوط: حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارع رياض بحي شرق وإعادة الانضباط وفتح الطريق أمام المواطنين