إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسولهأما بعد فيا أيها الناس إن الخوف من الله من المقامات العلية، وهو من لوازم الإيمان، وكلما كان العبد أقرب إلى ربه، كان أشد له خشية ممن دونه، والخوف من الله هو سمة المؤمنين، وآية المتقين، والخوف من الله هو طريق للأمن في الآخرة، وهو سبب للسعادة في الدارين، والخوف من الله هو دليل على كمال الإيمان، وحُسن الإسلام وصفاء القلب وطهارة النفس، وإذا سكن الخوف من الله في القلب أحرق مواضع الشهوات فيه وطرد بهرج الدنيا عنه، وإن الخوف من الله هو أصل كل خير في الدنيا والآخرة.















إرسال التعليق